تعيش القرود في الأسر عمرًا أطول من مثيلاتها من الحيوانات الأخرى التي تماثلها في الحجم، كما أنها تعمر أطول من بقية الثدييات الأخرى عدا القرود العظمى وبني البشر. فقد يعمر القرد المقلنس أربعين عامًا بينما تعيش قرود الرباح والمكاك ثلاثين عامًا. وتقصر أعمار القرود في البرية عنها في الأسر بسبب الأمراض والعوامل الأخرى.


الغذاء. تأكل غالبية القرود أي شيء تجده، حيث يتكون غذاؤها من الطيور وبيض الطيور والأزهار والضفادع والعشب والحشرات وأوراق الأشجار والسحالي والبندق والجزر، بينما تصطاد قرود الرباح صغار الظباء الإفريقية وتأكلها.

تمثل أوراق الأشجار 40% من غذاء قرود اللنغور المخططة و80% من غذاء قرود الكولبس السوداء والبيضاء. ولدى كل القرود آكلة أوراق الأشجار قمم حادة على أسنانها الخلفية تستعملها في تمزيق أوراق الأشجار، وغدد لعابية كبيرة الحجم ومعدة ضخمة مقسمة لغرف عديدة مما يساعدها على هضم غذائها الخشن.


الصغار. تلد غالبية أنواع القرود صغيرًا واحدًا في كل حمل، ولكن قرود المرموص والطمارين تلد أحيانًا توأمًا أو حتى ثلاثة صغار في الحمل الواحد. وطول فترة الحمل لدى غالبية أنواع القرود غير معروفة تمامًا لدى العلماء، ولكن يترواح طول تلك الفترة في بعض الأنواع بين أربعة شهور ونصف وثمانية أشهر.

تعتمد صغار غالبية أنواع القرود اعتمادًا تامًا على أمهاتها لتوفير الغذاء والحماية، حيث تتراوح فترة الفطام بين أسابيع قليلة وعامين، تبعًا للنوع. يتعلّق الصغير ممسكًا بفرو أمه منذ لحظة ولادته تقريبًا، وتحمله أمه حتى يستطيع السير بمفرده بأمان. يتعلق الصغير في بداية عمره بالأجزاء السُّفلى من جسم أمه ولكنه بعد ذلك يمتطي ظهرها ويتولّى الأب حمل الصغار وإعطاءهم للأم للرضاعة فقط في حالة القرود الصارمة، وقرود المرموص، وقرود الطِّيطي وكلها من أنواع قرود العالم الجديد.