القراءة السريعة هي القدرة على القراءة بسرعة وفهم جيدين. وكثير من الطلاب وغيرهم من الناس الذين يحتاجون إلى كثير من القراءة يأخذون دروسًا لزيادة سرعتهم في القراءة وتحسين فهمهم.

هناك طرق كثيرة لتعلم القراءة السريعة. فالجهاز الذي يعرض الكلمات على شاشة بمعدل سرعات متزايدة يساعد القراء على تدريب حركات عيونهم.

تساعد التدريبات والكتب التطبيقية بعض الناس في التحكم في بعض الأنشطة أو المهارات. إلا أن أهم التغيرات التي يجب أن تتم هي تغيرات ذهنية وليست بدنية.

دروس التدريب على القراءة السريعة تعلمنا كيف نسيطر أو نتخلص من عادات معينة تؤدي إلى إبطاء أو تشتيت القراءة. وإحدى هذه العادات هي النطق المكتوم وفيه ينطق القارئ كل كلمة وكل مقطع بصمت. وعادة أخرى هي النكوص، وفيها يرجع القارئ ليعيد قراءة عدة سطور. والعادة الثالثة السيئة هي التمَهُّل أو التوقف الذي لا داعي له عند قراءة الكلمات الطويلة التي يعرفها القارئ مسبقًا.

هناك ثلاث عادات من الممكن أن تزيد معدل سرعة قراءة شخص ما وتحسن قدرته على الفهم في الوقت نفسه: الأولى، هي وضع هدف محدد للقراءة مثل استخراج الحقائق أو تصفح الصفحات للخروج بأفكار أو القراءة للتمتع بقصة جيدة. والثانية ترتبط بالقارئ نفسه وحثه على دفع سرعته في القراءة إلى مستوى قد يسبب له القليل من المضايقة ولكن ليس لدرجة الارتباك الكامل. والثالثة والمهمة هي أن يركز القارئ ويعطي جل اهتمامه للنص. هذه العادات مجتمعة تساعد على الكفاية في القراءة سواء أكانت المادة المقروءة مشوقة ومكتوبة جيدًا أم لا.