القدم هي العضو الواقع في نهاية الساق، والتي يقف عليها الإنسان، وبعض الحيوان. وعند الحيوان الذي يمشي على أربع، تكون أطراف العضوين الأماميين والخلفيين، أو الأقدام، متشابهة. أما عند الإنسان، والطيور، وحيوانات مثل الكنغر الذي يمشي على طرفيه الخلفيين، فإن القدم تكون أثقل وأقوى مما يقابلها على الطرف الأمامي، أي اليد.


العظام. تتكون قدم الإنسان من 26 عظماً. هذه العظام هي 1- عظام الرسغ السبعة أو عظام العرقوب 2- عظام المشط الخمسة 3- السلاميات الأربع عشرة أو عظام أصابع القدم.

أما عظام العرقوب فهي القعب والعقب والزورقي والمكعبي والعظام الوتدية الثلاثة. وهي تشكل عقب القدم، والجزء الخلفي من ظهرها. توصِّل عظام المشط العظام الوتدية والمكعبي بالسلاميات، فتشكل الجزء الأمامي من مشط القدم. وللإصبع الكبير سُلاميتان، ولكل من الأصابع الأخرى ثلاث. وتلاقي نهايات السلاميات الوجه السفلي للمشط لتشكل الضّرَّة أي تكوير القدم.


الأقواس. تشكل عظام القدم ثلاثة أقواس، يمتد اثنان منها بطول باطن القدم، والثالث بعرض باطن القدم. وهي تعطي القدم طبيعتها المرنة في السير أو القفز. فالقوس الرئيسي يمتد من عظم العقب إلى الضّرَّة (باطن القدم). وهو يسمى القوس الوسطي الطويل أو القوس الأخمصي. ويلامس هذا القوس الأرض عند العقب وتكوير القدم فقط، وبذلك يعمل كممتص للصدمة، حمايةً للساق والعمود الفقري. وتكسو أطراف عظام هذا القوس طبقة سميكة من غضْرُوف مرن. انظر: الغضروف. فالغضروف يجعل القوس قادرًا على امتصاص الصدمات. ويمتد القوس الجانبي على طول القدم، ويقع قوس المشط وسط تكوير القدم. وقد تحدث الحالة المسماة القدم المسحاء، نتيجة لانحلال أقواس القدم. انظر: القدم المسحاء.


الأربطة والعضلات. وهي تسند أقواس القدم. ورباط أخمص القدم الطويل المسمى اللفافة الأخمصية قوي جدًا. فهو يثبت عظام القدم في مكانها، ويحمي الأعصاب، والعضلات، والأوعية الدموية في تجويف القدم. وللقدم عضلات كثيرة مثل اليد، غير أن بنيتها تتيح لها مرونة، وطلاقة للحركة أقل مما يتاح لليد.

يغطي أخمص أو أسفل القدم جلد غليظ سميك. ويقع لبد ثخين من نسيج دهني بين الجلد، والعظام، والرباط الأخمصي. وتعمل هذه الطبقة الدهنية كوسادة هوائية لوقاية أجزاء القدم الداخلية من الضغط على القدم ومن الصرير.

من الممكن أن تحدث أسقام القدم، مثل القرون، نتيجة لبس أحذية غير مناسبة.