سورة القارعة من سور القرآن الكريم المكية. ترتيبها في المصحف الشريف الحادية والمائة. عدد آياتها إحدى عشرة آية. جاءت تسميتها القارعة لأنها تقرع القلوب والأسماع بهولها.

سورة القارعة من السور المكية التي تحدثت عن القيامة وأهوالها والآخرة وشدائدها، وما يكون فيها من أحداث، وأهوال عظام.

تحدثت السورة الكريمة عن خروج الناس من القبور، وانتشارهم في ذلك اليوم الرهيب، كالفراش المتطاير، المنتشر هنا وهناك يجيئون ويذهبون على غير نظام من شدة حيرتهم وفزعهم. كما تحدثت عن نسف الجبال وتطايرها حتى تصبح كالصوف المنبث المتطاير في الهواء. وقد قرنت بين الناس والجبال تنبيهًا على تأثير تلك القارعة في الجبال حتى صارت كالصوف المندوف، فكيف يكون حال البشر في ذلك اليوم العصيب؟ وختمت السورة الكريمة بذكر الموازين التي توزن بها أعمال الناس، وانقسام الخلق إلى سعداء وأشقياء حسب ثقل الموازين وخفتها.