الفيلق الروماني كان فرقة من الجيش الروماني، يتراوح عددها بين 4,000 و 6,000 رجل خلال الأزمنة المختلفة للتاريخ الروماني. وبعد أن أصبحت روما إمبراطورية كان الإمبراطور يختار قائدًا لكل فيلق وكان يعمل تحت إمرة كل قائد ستة ضباط، يُطلق عليهم المحامون العسكريون. غير أن ضباط الصف الستين من المحاربين المحنكين الذين كان يُطلق عليهم قادة المائة كانوا هم القادة الأكثر أهمية وتأثيرًا. وكان كل قائد مائة يقود وحدة من نحو مائة رجل.

قبل أواخر القرن الثاني قبل الميلاد، انقسمت الفيالق الرومانية إلى شراذم تضم كل منها 120 رجلاً، وفي ميدان المعارك كان كل فيلق يتشكل في ثلاثة صفوف من الشراذم، بحيث تكون الشراذم مثل المربعات السوداء على لوحة الشطرنج. وكانت تُتْرك مسافة بين كل شرذمة والأخرى. وقد أثبت هذا التنظيم فعاليته ضد جموع الغزاة من المحاربين، وضد القوات المعادية المتقدمة في صفوف متراصة. يقوم الرجال في الصف الأمامي من الشراذم برمي الرماح على العدو، ثم يهاجمون بسيوف مسلولة. تتحرك شراذم الصف الثاني في المساحات الفارغة لتحل محل الشراذم الأمامية. وأخيرًا يتقدم أفراد الصف الثالث بحرابهم المرفوعة لتأمين النصر.

في عام 107ق.م قام قائد يسمى غايوس ماريوس بإعادة تنظيم الفيالق الرومانية في شكل كتائب بكل منها حوالي 40IMG رجل. كما أنه فتح الفيالق للرجال من الطبقات الأدنى. ولم يلبث أن نشأ جيش من جنود مخلصين محترفين. وقد كان بالجيش الروماني في الأيام الأولى من الإمبراطورية الرومانية نحو 30 فيلقًا. وقد شكلت تلك الفيالق العمود الفقري للجيش الروماني.