يتكون شريط الفيديو من شريط بلاستيكي طويل مغطى بجسيمات من أكسيد الحديد، وهي مادة قابلة للمغنطة بسهولة. وتسجل مسجلات الفيديو الإشارات التلفازية بترجمتها إلى مجالات مغنطيسية، تولد أنماطًا من المغنطة على التغطية. وعند إعادة العرض تنعكس هذه العملية، حيث تترجم الأنماط المغنطيسية إلى إشارات تلفازية تشاهد على أجهزة التلفاز. وللحصول على معلومات عن مصدر الإشارات التلفازية، وكيفية تحويلها إلى صور تلفازية وتخزن مسجلات الفيديو الصور والأصوات في شكل 1- إشارات تناظرية أو 2- إشارات رقمية. وفي التسجيل التناظري تكون الأنماط المغنطيسية مناظرة (مشابهة) لأنماط الإشارات التلفازية. وتستخدم مسجلات الفيديو المنزلية الإشارات التناظرية.

وفي التسجيل الرقمي يترجم المسجل الإشارات التلفازية إلى شفرة رقمية. وينتج التسجيل الرقمي صورًا وأصواتًا أفضل من الصور والأصوات التي ينتجها التسجيل التناظري. وتستخدم العديد من أنواع مسجلات الفيديو المهنية التقنية الرقمية.


التسجيل. يغير المسجل الإشارة التلفازية إلى تيار كهربائي ينتقل عبر ملفات سلكية مكونة من مغانط كهربائية صغيرة تسمى الرؤوس. والرأس حلقة فلزية بها قطع ضيق يسمى الفجوة، يقابله ملف سلكي ملفوف حول الحلقة. ويوصل هذا الملف التيار الممثل للإشارة التلفازية، والذي ينتج مجالاً مغنطيسيًا قويًا في كل من الحلقة والفجوة. وعندما يمر شريط الفيديو عبر الفجوة يولد المجال الأنماط المغنطيسية، والتي تبقى حتى تزال باستخدام رأس ماسح، يلغي مغنطة الشريط.

وتتكون الأنماط المسجلة على العديد من أنواع شرائط الفيديو التناظرية من ثلاثة أنواع من المسارات (خطوط الجسيمات الممغنطة): 1- المسارات الفيديوية 2- المسارات السمعية 3- مسارات التحكم.

وتحتوي المسارات الفيديوية على الإشارات التي تمثل الصور. وهي تسجَّل حلزونيًا بين حافتي الشريط، وتشغُل معظم الشريط. وتستخدم في تسجيل المسارات الفيديوية رؤوس فيديوية مركبة على أسطوانة فلزية دائرة تسمى الطبلة، حيث تمسح (تمرر) الرؤوس الفيديوية الشريط بسرعة عالية أثناء تسجيل الإشارات الفيديوية أو إعادة عرضها. والمسح السريع ضروري لتمكين الجهاز من التقاط الإشارات التلفازية ذات التردد الكهربائي العالي وإعادة إنتاجها، وذلك لأن ثبات الرؤوس الفيديوية يعني بالضرورة الحاجة إلى كمية كبيرة من شريط الفيديو المتحرك بسرعة لتسجيل كمية صغيرة من المعلومات المتلفزة.

وتحتوي المسارات السمعية التناظرية على إشارات صوتية بينما تحتوي مسارات التحكم على إشارات تمنع الصور المسجلة من الميلان أو الاختلاط، بعضها ببعض، عندما تظهر على شاشة التلفاز. وتسجل المسارات السمعية التناظرية ومسارات التحكم رأسيًا، برؤوس منفصلة ثابتة. وتقع المسارات السمعية على إحدى حافتي الشريط، بينما تقع مسارات التحكم على الحافة الأخرى. ولا تستخدم كل المسجلات مسارات التحكم.

وتصمم معظم المسجلات بحيث تستخدم كاسيتات الأشرطة. ويحتوي الكاسيت على بكرة تغذية وبكرة شد. وتغذي بكرة التغذية الشريط عبر الرؤوس المتعددة وحتى بكرة الشد، حيث يلتف الشريط.

وفي مسجلات الفيديو الرقمية تسجل الإشارات السمعية والبصرية في مسارات مسح حلزونية. وفي معظم المسجلات الرقمية يمكن تسجيل الإشارات السمعية والبصرية، كلاً على حدة. وتشتمل المسجلات الرقمية على نظم تصحيح أخطاء تضمن إعادة عرض الإشارات دون عيوب سمعية أو بصرية.


إعادة العرض. في الوقت الذي يمر فيه الشريط أثناء إعادة العرض تولد الأنماط المغنطيسية للشريط مجالاً مغنطيسيًا متغيرًا في الرأس. وعندما يصل المجال المغنطيسي إلى الملف السلكي يُحوَّل إلى فولتية كهربائية. وترسل الفولتية المتغيرة، المحتوية على الإشارات السمعية والبصرية، إلى جهاز التلفاز، الذي يحولها إلى أصوات وصور.