الفيتامينات الثلاثة عشر هي فيتامين أ وفيتامين ب المركب، وهو في الواقع مجموعة من ثمانية فيتامينات، وفيتامينات ج، د، هـ، ك. ويقسم العلماء الفيتامينات إلى مجموعتين بوجه عام: الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، والفيتامينات القابلة للذوبان في الماء. وعلى سبيل المثال، يذوب فيتامين ب المركب وفيتامين ج في الماء، وتذوب فيتامينات أ، د، هـ، ك في الدهون.
فيتامين أ. ويطلق عليه أيضًًا اسم الريتينول. يوجد طبيعيًا في الحيوانات فقط. ويمد صفار البيض والكبد والحليب الجسم بقدرٍ كبير من فيتامين أ. وتحتوي بعض النباتات على مواد يُطلق عليها اسم الكاروتينات، وهي مواد يحولها الجسم إلى فيتامين أ. وتشمل هذه النباتات الكرنب والجزر والخسّ.

ويعتبر فيتامين أ مادة أساسية لتطور الأجنة قبل الولادة، ولنمو الأطفال بعد ذلك. وهو ضروري بوجه خاص لنمو العظام والأسنان. ويحافظ فيتامين أ على سلامة الجلد، كما يساعد في تكوين الإفرازات المخاطية، التي تبني المقاومة ضد الأمراض. ويُصاب الناس الذين لا يتناولون قدرًا كافيًا من فيتامين أ بحالة يُطلق عليها اسم جفاف المُلتْحمة، حيث يصبح سطح العين جافًا مع احتمال إصابتها بالمرض. ويشكّل فيتامين (أ) أيضًا جزءًا من صبغتين تساعدان العين في تأدية وظيفتها الطبيعية في الضوء المتباين الشدة. ويعتبر العشى الليلي عرضًا مبكرًا لنقص فيتامين أ.


فيتامين ب المركب. في البدء ساد الاعتقاد بأنه فيتامين واحد فقط، لكن الباحثين وجدوا بعد ذلك أنه يتألف من ثمانية فيتامينات هي: الثيامين والريبوفلافين والنياسين ب6 وحمض البانتوثين والبيوتين وب¢¡ وحمض الفوليك.

الثيامين أو فيتامين ب¡. يمنع ويعالج مرض البري بري، وهو مرض يصيب الجهاز العصبي.
ويحتوي هذا الفيتامين على الكبريت والنيتروجين. وتشمل مصادر الثيامين الخضراوات خضراء اللون، واللحم، والبندق، وفول الصويا، والخميرة والحبوب الكاملة والخبز. ويتطلب الجسم هذا الفيتامين، مثله مثل فيتامين أ، في النمو، كما يحتاجه لتحويل المواد الكربوهيدراتية إلى طاقة.

الريبوفلافين أو فيتامين ب¢ يوجد بوفرة في أغذية مثل البيض والسمك والكبد والحليب والدواجن والخميرة والخضراوات خضراء اللون. وتُتلف أشعة الشمس المباشرة الريبوفلافين الموجود في اللبن. ويحتاج الجسم إلى هذا الفيتامين في النمو ومن أجل سلامة الجلد والعيون. وهو يزيد من فعالية استعمال الجسم للأكسجين في تحويل الغذاء إلى طاقة. وإذا لم يحصل الشخص على قدر كاف من الريبوفلافين، فقد تظهر تشققات على الجلد عند زاويتي فمه. وقد يصاب هذا الشخص أيضًا بالتهاب في الشفتين، وبتقرح اللسان وظهور قشور في الجلد حول الأنف والأذن، وقد تصبح العينان حساستين جدًا للضوء.

النِّياسين أو حمْض النيكوتين. يساعد في منع مرض البِلاغرا. انظر:البلاغرا، مرض. ومن أهم مصادر النياسين السمك والخضراوات واللحم قليل الدهن والدواجن والحبوب الكاملة، والخبز. وبالرغم من أن الحليب والبيض أغذية تحتوي على مقادير ضئيلة من النياسين، إلا أنها أغذية جيدة لمنع البلاغرا؛ لأنها تحتوي على التريبتوفان وهو حمض أميني.