زراعة فول الصويا. تزدهر زراعة فول الصويا في التربة الخصبة جيدة الصرف، ويتطلب المحصول الجيد 50سم من ماء المطر على الأقل خلال فترة نموه.

تزرع نباتات فول الصويا عادة في آواخر الربيع، ويقوم معظم المزارعين بزراعة فول الصويا في أثلام تبعد بعضها عن بعض 50 و 75سم. وتكون المسافة بين البذور في كل ثلم من 2 إلى 3سم، وتوضع البذور في التربة بعمق 2 إلى 5سم. ويكافح المزارعون الحشائش بحرث التربة بالماكينات ورشها بمبيدات الحشائش. ويحصل نبات فول الصويا على النيتروجين من الهواء مثل باقي البقوليات ولذلك لا يتطلب نموه أسمدة نيتروجينية. وتتناوب زراعة فول الصويا مع محاصيل وبقوليات أخرى.

ويقوم معظم المزارعين بحصاد فول الصويا في أواخر الصيف أو أوائل الخريف، وتُستخدم في الدول الصناعية ماكينات متعددة الأغراض حيث تقوم هذه الماكينات بتقطيع ودرس وتنظيف البذور في عملية واحدة. ويقوم المزارعون ببيع حصاد حقولهم من البذور إلى مصانع المواد الغذائية وإلى مشترين آخرين حيث يتم نقلها إلى المصانع أو إلى منافذ التصدير .


الأمراض والآفات. تتعرض نباتات فول الصويا للإصابة بحوالي 10IMG من الأمراض والآفات مثل المرض الفطري الذي يسبب تقرح القرون ولفحة الساق، وكذلك الأمراض البكتيرية التي تشمل مرض التقرح البكتيري ومرض التدرّن البكتيري.

ويحمل فطر تقرح القرون ولفحة السّاق على البذور ويهاجم غلاف البذرة والساق قرب مرحلة نضج النبات، ويمكن مكافحته بمبيدات فطرية تتكون من مواد كيميائية خاصة تقتل الفطريات.

وتتأثر نباتات فول الصويا تأثراً شديداً بالأمراض البكتيرية وخاصة خلال المواسم الرطبة. وتعيش البكتيريا المسببة لمرض اللفحة البكتيرية في التربة، وكذلك في نباتات فول الصويا المصابة. تدخل هذه البكتيريا إلى النباتات السليمة عن طريق الأوراق مكونة بقعًا مبتلة على الأوراق تتحول إلى اللون البني. وتموت خلايا الأوراق في المناطق المصابة وتسقط وقد تموت جميع أنسجة الورقة. ومن مظاهر مرض التدرّن البكتيري وجود بثرات مملوءة بسوائل منتشرة على الأوراق. وتوجد أصناف عديدة من فول الصويا تقاوم هذه الأمراض البكتيرية.

تُهاجم نباتات فول الصويا كثير من الآفات التي يشكل بعضها خطورة عليه.وتتضمن الآفات الشائعة خنفساء أوراق الفول والبقة النتنة ويرقة الفول المخمليّة. ويكافح المزارعون هذه الآفات بالمبيدات الحشرية وإزالة الأوراق الميتة والنفايات الأخرى التي تضع الحشرات فيها بيضها. وقد تمكن العلماء من إنتاج أصناف من فول الصويا مقاومة لمعظم الآفات الحشرية المذكورة. ومن الآفات الأخرى التي تهدد المحصول الفيروسات والديدان الدقيقة التي تسمىّ المدورات (النيماتودا).