في الغذاء. يقوم مصنعو الفول السوداني بتحميصه وهو داخل القشرة ويبيعونه ثمرة كاملة سليمة محمصة بقشرتها. كما أنهم أيضا يزيلون القشرة ويحمصون البذور ويبيعونها بذورًا. ويُملح الفول السوداني عادة لتحسين طعمه.

ويقوم المصنعون أيضًا بعمل زبدة الفول السوداني وذلك بتحميصه وإزالة أغلفة البذور ثم طحن البذور المحمصة وتحويلها إلى عجينة كثيفة. وزبدة الفول تؤكل إما بمفردها أو في شطائر.

والفول المحمص يؤكل إما بمفرده أو يدخل في صناعة الحلوى والفطائر وغيرها من منتجات المخابز. وتضاف زبدة الفول إلى بعض أنواع الآيس كريم لإعطائها نكهة. ويصنع خبز الفول السوداني من الفول المطحون. وخبز الفول غني بالبروتينات فقير في محتواه النشوي. ويباع الفول السوداني في بعض الأحيان طازجًا مسلوقًا. وبدلاً من تجفيفه بعد جمعه يقوم المزارعون بغسله وسلقه في ماء مملح.

وتبلغ نسبة الزيت في بذور الفول السوداني حوالي 50% من وزنها. ويستعمل زيت الفول السوداني في قلي الأطعمة. ولا يخرج منه دخان إلا عند درجات الحرارة المرتفعة ولا يمتص الروائح بسهولة. وتحتوي كثير من زيوت السلطة وتوابلها والسمن الصناعي والدهون النباتية على زيت الفول السوداني. وتختلف نسبة الزيت في الفول باختلاف الأصناف. وقد تصل النسبة إلى 48% ولكن لا يمكن استخلاص كل هذه الكمية. والرقم المتداول لمتوسط محتوى الزيت للأصناف المختلفة هو 36%.


في الصناعة. تستعمل النوعيات المتدنية من زيت الفول في صناعة الصابون، ومساحيق الوجه ومعاجين الحلاقة، ومستحضرات الشامبو والبويات، كما تستعمل أيضا في صناعة النتروجلسرين (إحدى المواد المتفجرة). كذلك تم اختبار صلاحية زيت الفول السوداني بوصفه مصدرًا بديلاً للوقود.

وتعتبر المادة الصلبة المتبقية بعد استخلاص الزيت غذاءً جيدًا للماشية لاحتوائه على نسبة من البروتين. ويمكن استعمال بروتين الفول السوداني أيضًا في تصنيع نوع من ألياف الغزل والنسيج تسمى أردل.

وحتى قشور الفول لها أيضًا استعمالات حيث يقوم المصنعون بطحن قشرة الفول وتحويلها إلى مسحوق يستعمل في صناعة البلاستيك وبديلاً للفلين وألواح الجدران ومادة كاشطة.


في المزارع. تستعمل أوراق الفول علفًا جافًا جيدًا. ولكن معظم المزارعين يعيدون بقايا النباتات المحصودة إلى التربة لزيادة درجة خصوبة الأرض.