الفنون التصويريَّة مصطلح عام يدل على الرسم أو الوسائل الفنية الأخرى المستخدمة لإعادة إنتاج الكلمات أو الصور. وتشمل الوسائل الفنية الطباعة بالقوالب والحفر وحفر الكليشيه والطباعة الحجرية والطباعة بالشاشة الحريرية. وكان فن الرسم يعد من الفنون التصويرية، ولكنه اليوم يُعَد شكلاً فنيَّا مستقلاً.

وتُستخدم الفنون التصويرية تجاريًا وفي الفنون الجميلة، حيث تُستخدم هذه الفنون تجاريًا للإعلان، ولإعداد لوحات الملصقات وكتيبات وملاحق الصحف والمجلات. ويتضمن الاستخدام التجاري أيضًا إعادة إنتاج الفن، وصناعة الكتب، وتصميم الأزياء. وفي مجال الفنون الجميلة أبدع عدد من الفنانين قطعًا فنية عظيمة، من الحفر وحفر الكليشيه، والفنون التصويرية الأخرى. ومن بين هؤلاء الفنانين دورير ألبرخت الألماني، وفرانسيسكو جويا، وبابلو بيكاسو الأسبانيان، ورمبرانت الهولندي.

وقد ظلَّت المخطوطات واللوحات تُنسخ باليد، حتى أوائل القرن الخامس عشر الميلادي، وهي طريقة مجهدة وغير دقيقة. وبعد أن اخترع جوهانس جوتنبرج آلة الطباعة المتحركة، نحو عام 1440م، أصبح من الممكن طبع نسخ متشابهة من الكتب بسرعة، وزاد مستوى التَّعليم، بزيادة المُتاح من الكتب. وقد ساعدت هذه الزيادة في نمو الفن والأدب والعلم خلال عصر النهضة. وأصبح فنا الطباعة بالقوالب والحفر معروفين في أوروبا قرب نهاية العصور الوسطى. وقد استُخدمت هذه الوسائل الفنية وغيرها أحيانًا لإعادة إنتاج الأعمال الفنية، وخاصة قبل ظهور التصوير الضوئي، في أوائل القرن التاسع عشر.