فن الأداء أداء حي يجمع بين ضروب شتى من الفنون. ويقوم الفنان باستخدام الفنون المفعمة بالحيوية، والثقافة الشعبية، والرقص، والموسيقى، والمسرح، والفيديو، والشرائح والصور المجمعة بالحاسوب. ويمكن أن يؤدي هذا النوع من الفنون فرد واحد أو عدة أفراد، ويمكن أن يحدث في أي مكان، ويستمر بلا حدود زمنية. ويستخدم جسم الممثل بوصفه الوسيلة الفنية الأساسية. وربما يتناول في الأداء سيرة ذاتية، أو موضوع سياسي متطرف النزعة. وغالبًا ما يدمج هذا الفن بالأنشطة اليومية.

تطور فن الأداء عن حركات الفن التجريبي في أوائل القرن العشرين خاصة مذهب الدادية والمستقبلية، وأعمال الفنان الفرنسي مارسيل دوشام. وفي الفترة بين أربعينيات القرن العشرين وستينيات القرن نفسه ارتبطت هذه الحركات بالحركات الأمريكية مثل التعبيرية، والفن الشعبي المعروف باسم البوب آرت، والفن الفكري.

ومن رواد حركة فن الأداء في أمريكا، المؤلف الموسيقي جون كيج، والرسام والنحات ألان كابرو، والنحات كلايس أولدنبرج. وابتدع هؤلاء الفنانون الثلاثة في ستينيات القرن العشرين نوع من فنون الأداء أطلق عليه اسم الحدثات. وفي نهاية القرن العشرين، اهتم فن الأداء، على نحو كبير، بالمسائل الاجتماعية والسياسية كالجوع والإيدز. ومن رواد فن الأداء، لوري أندرسون، وسبالدنج جاري، وهولي هيوز، وكارولي شنيمان.