سورة الفلق من سور القرآن الكريم المكية. ترتيبها في المصحف الشريف الثالثة عشرة والمائة. عدد آياتها خمس آيات. جاءت تسميتها الفَلَق وهو الصبح إذ تقول العرب: هو أبين من فلق الصبح. فالاستعاذة برب الفلق في مفتتح السورة، أكسبها هذه التسمية.

وسورة الفَلَق شأنها شأن السور المكية تعالج أمور العقيدة والإيمان، فهي تقرر ألا ملجأ ولا فرار إلا إلى الله، فهو الواقي والحامي لخلقه والحافظ لهم.

في سورة الفَلَق تعليم للعباد أن يلجأوا إلى حمى الرحمن ويستعيذوا بجلاله وسلطانه من شر مخلوقاته، ومن شر الليل إذا أظلم، لما يصيب النفوس فيه من الوحشة، ولانتشار الأشرار والفجار فيه، ومن شر كل حاسد وساحرٍ وهي إحدى المعوذتين اللتين كان صلى الله عليه وسلم يعوذ نفسه بهما.