الفَرِّيسِـيُّون أعضاء في جماعة يهودية قديمة أصبحت حزبًا سياسيًا خلال حكم الملكة ألكسندرا (76 - 67ق.م). وقد انتهى الدور السياسي للفريسيين في عهد هيرود (37 - 4ق.م).

وغالبًا ما كانت الأناجيل تصور الفريسيين على أنهم المناهضون اليهود الأساسيون للمسيح عليه السلام الذي تغلَّب بسهولة على معارضتهم. سمَّاهم يوحنا المعمدان نسل الأفاعي السامة، وفي إنجيل لوقا وصفهم المسيح بالمنافقين.

كان الفريسيون غالبًا ما يدخلون في صراع مع جماعة يهودية أخرى تسمى الصدوقيين، وقد دارت معظم خلافاتهم حول قضايا الطهارة. واعتقد الفريسيون أن قوانين الطهارة يجب أن يراعيها كل اليهود، ولا تقتصر على الكهنة، كما كانوا يعتقدون أن على كل اليهود أن يأكلوا كما لو كانوا كهنة يتصدرون مذبح المعبد.