الفرنسيسكان أعضاء في منظمات نصرانية مختلفة تنتمي إلى الرومان الكاثوليك، أخذوا إلهامهم ونظام حكمهم وبرنامج حياتهم من فرانسيس. وفي عام 1209م أسس فرانسيس نظام الفراير الصغار لإصلاح الكنيسة. وبين عامي 1212م و1214م أسس فرانسيس وكلير نظامًا للنساء يُدعى النظام الثاني للقديس فرانسيس.

وقد أدى التوسع الذي حدث للفرنسيسكان إلى أن تُصبح منظمة معقدة أكثر مما ينبغي وبحاجة ملحّة إلى مراجعة القانون. وقد حدث انشقاق بين الروحانيين والجهاز الرئيسي الذي سُمي فيما بعد بالرهبان. فالروحانيون يرغبون في التقيد الصارم بقانون فرانسيس الأصلي، أما الرهبان فكانوا ينادون بالاعتدال، وقد حسم البابا جون الثاني والعشرون النزاع لصالح الرهبان عام 1317م. وفي عام 1415م حدثت حركة إصلاح بين الرهبان أدت إلى تشكيل مجموعة أخرى تُسمى مجموعة المتشددين. وفي عام 1897م أصدر البابا ليو الثالث عشر قرار توحيد نتج عنه ما يُعرف اليوم بالعائلات الثلاث المستقلة لنظام الفرنسيسكان للرجال، وهو نظام الفراير الصغار ونظام الفراير الصغار الديريين ونظام الفراير الصغار الكبوشيين.

وقد كرّس الفرنسيسكان الأوائل جهودهم في الوعظ والاهتمام بالاحتياجات الروحية للناس. ولكن سرعان ما تم تقسيم النظام إلى تربوي، وتنصيري واجتماعي.