الفـُرْقَاطـَة سفينة حربية تستخدم للحراسة وللقيام بالدورية. وهذه السفينة تستطيع إطلاق الصواريخ والطوربيدات ضد الغواصات. وفي بعض هذه السفن صواريخ موجهة لاستخدامها ضد الطائرات وسفن السطح. وبعض الفرقاطات ذات الحجم الأكبر تستطيع أن تحمل طائرة مروحية واحدة مضادة أو اثنتين، وللفرقاطات رادار وأجهزة صوت رصدي للكشف عن طائرات الأعداء وسفن السطح والغواصات. والفرقاطات أصغر قليلا في الحجم من المدمرات. وسفن الأسطول الأسترالية من طراز رفر تزيح 2,750 طنا متريًا من الماء، وطولها 113 مترًا، ولها عنفات (توربينات) بخارية، وتسير بسرعة 27 عقدة (50 كيلو مترًا) في الساعة. والفرقاطات الكبرى تشمل سفن الأسطول الملكي البريطاني المسماة برود سورد أو السيف العريض، وهذه تزيح 4,000 طن متري، وطولها 131 مترًا، ولها عنفات غازية تمنحها سرعة عالية تبلغ حوالي 30 عقدة. وسفن السيف العريض هذه تحمل طائرتين مروحيتين وصواريخ إكسوست المضادة للسفن، وصواريخ ذات مدى قريب للدفاع الجوي، كما تحمل طوربيدات للاستخدام ضد الغواصات. ومع أن الغواصات مجهزة للكشف عن طائرات العدو وصواريخه ومهاجمتها فإن دروعها رفيعة. وفي السفن البريطانيّة طراز أمازون على سبيل المثال يستخدم الألومنيوم الخفيف الوزن على نطاق كبير في بنائها، ولكن الخبرة القتالية في جزر فوكلاند عام 1982م أظهرت أن الفولاذ الذي يحترق ببطء أفضل، على الرغم من وزنه الثقيل. وفي زمن السفن الشراعية الخشبية خلال القرن الثامن عشر الميلادي كانت الفرقاطات سفناً سريعة تحمل أقل من 50 مدفعًا، وخلال الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945م ) أعيد إدخال الفرقاطات في الخدمة البحرية بوصفها سفنًا صغيرة للحراسة مصممة لصيد الغواصات. واليوم تعد الفرقاطات مهمةً في البحريّة العسكرية.