لقب يُطلق على عضو الأنظمة الدينية للمذهب الكاثوليكي من الرجال الذين عاشوا حياة المتسولين. وكلمة فراير تأتي من الكلمة اللاتينية التي تعني أخ.

تختلف أنظمة التسول عن أنظمة الرهبنة في أنها أُسست لأجل النشاط التنصيري مثل التوجيه الديني والتنصير والخدمة الاجتماعية، ولذلك فإن جماعة الفراير أكثر تحركًا من الرهبان والنساك الذين يقضون بصفة عامة حياتهم في الأديرة، أما جماعة الفراير فيعيشون في منازل يُطلق عليها بيوت الفراير. اعترفت الكنيسة بأنظمة التسول لأول مرة رسميًا في القرن الثالث عشر الميلادي، وتزايدت الأنظمة بسرعة حتى المجمع الثاني في ليون (1274م) عندما حُرِّمت ماعدا أربعة أنظمة رئيسية وهم الدومينيكانيون (وكان يُطلق عليهم اسم الفراير السود، أو الفراير الوعاظ)، والفرنسيسكان (الفراير ذوو اللون الرمادي أو الفراير الصغار)، ثم الكرمليون (الفراير ذوو اللون الأبيض أو إخوة العذراء المباركة مريم لجبل كرمل). وآخرهم الأوغسطينيون (فراير أوستن أوْ نساك أوغسطين). ومع ذلك فلقد تمكنت أنظمة قليلة أخرى من البقاء والعيش برغم التحريم أو أن تكون قد أُسست بعد ذلك.

رفضت أنظمة التسول كل الممتلكات تحت اليد بصفة عامة، واعتمدت على الصدقات، ومع ذلك فقد أباح مجمع ترنت (1545 - 1563م) للأنظمة بتملك البضائع بصفة عامة.