التصوير الجصِّي رسم يتم على الجص الجديد باستخدام الألوان المخلوطة بالماء. ولعمل التصوير الجصي يقوم الفنان أولاً بعمل رسم يُسمى كارتون، وهو رسم تخطيطي بالحجم المضبوط للصورة المقترحة. ويعمل أيضًا رسمًا تخطيطيًا أصغر بالألوان، ويتم وضع جص جديد سائل على سطح الحائط أو السقف المراد زخرفته. ويضع الفنان الرسم التخطيطي على الجص ويرسم الحدود، وبذلك يكون معدًّا لبدء الرسم. وبعد مزج الألوان الجافة بالماء، يقوم الرسام باستخدام الفرشاة في وضع الخلطة على الجص المبتل وبعد أن يستقر الجص تلصق الألوان بصفة دائمة على السطح. ويجب أن يتم العمل بسرعة لأن الجص لن يُمسك الألوان التي توضع بعد أن يجف. وفي نهاية اليوم يُنزع الجص غير المصبوغ بالألوان وتُنظف الحافة لعمل اليوم التالي. يترك الجير الذي على الجصِّ بقعة صبغية، ويمكن فقط استعمال الصبغة التي يمكنها مقاومة فعل الجير في التصوير الجصي. ومعظمها ألوان أرضية ليس لها بريق الألوان التي تُستخدم في التصوير الزيتي.

وبلغ التصوير الجصي أعلى مستوى له خلال عصر النهضة الإيطالي في القرن الخامس عشر والسادس عشر الميلاديين.