تشريعات الاتحاد قانون حقّق اندماج برلمانات كل من إنجلترا وأسكتلندا وأيرلندا في برلمان واحد مقره وستمنستر في لندن ويمتد سلطانه على كل الجزر البريطانية. وأصبحت تشريعات الاتحاد نافذة المفعول في عامي 1707 و1801م على التوالي.


تشريع الاتحاد عام 1707م. جاء هذا التشريع عقب التهديد الأسكتلندي باستعادة أسرة ستيوارت من المنفى إلى عرش أسكتلندا وتأسيس دولة منفصلة. وقدم البرلمان الإنجليزي عرضًا بالتمثيل السياسي والمساواة في التسهيلات التجارية مقابل العودة إلى الاندماج الكامل بين تاجي وبرلماني إنجلترا وأسكتلندا. وأصدر كلا البرلمانين تشريعات الاتحاد. وطبقًا لهذه التشريعات، تم تمثيل أسكتلندا بنبيل في مجلس اللوردات وبـ 45 عضوًا في مجلس العموم. واحتفظت أسكتلندا بكنيستها وقوانينها القومية.


تشريع الاتحاد عام 1801م. استهله وليم بت الأصغر رئيس الوزراء البريطاني. وكانت المطالبات الأيرلندية بالاستقلال قد أصبحت أكثر إلحاحا بعد اندلاع الثورة الفرنسية. وكان بت يأمل أن تصبح المصالح الأيرلندية أحسن تمثيلا بتوحيد البرلمانين الإنجليزي والأيرلندي، كما كان يرجو إصدار تشريعات إضافية تمنع التفرقة أو المعاملة غير العادلة للكاثوليك الرومان في أيرلندا.

ونتيجة للرشاوى الكبيرة التي وزعها اللورد كاستليرو وافق البرلمان الأيرلندي عام 180IMGم على القانون الذي ألغى البرلمان الأيرلندي المنفصل ونقل سلطاته إلى برلمان وستمنستر وطبق هذا التشريع منذ ذلك الحين على الجزر البريطانية كلها. واتحد صليبا أندراوس وباتريك ليشكلا علمًا واحدًا هو علم الاتحاد. ولكن جورج الثالث عارض التشريع الذي كان يستفيد منه الكاثوليك الرومان الأيرلنديون وبالتالي فإن التشريع لم يقض على سخط واستياء الأيرلنديين.