تشارلز الأول ملك إنجلترا. رسم هذه اللوحة التي تضم ثلاث صور للملك، الفنان البلجيكي آنتون فان دايك نحو عام 1637م.
تشارلز الأول (160IMG-1649م). أصبح ملكًا في عام 1625م. وفي خلال الأعوام الأربعة التالية دعا إلى عقد ثلاثة برلمانات، وقام بحل كلِّ منها لأن أعضاءها لم يُذعنوا لطلباته. وفي عام 1628م قبل عريضة الحُقوق التي قدَّمها البرلمان الثالث، إلا أن الملك سرعان ما انتهك هذه العريضة بفرضه ضرائب بطريقة غير قانونية.

وفي الفترة من عام 1629م إلى عام 1640م، حكم تشارلز بدون برلمان. وحاول إجبار الأسكتلنديين على استخدام شعائر إنجليزية في العبادة، إلا أن الأسكتلنديين ثاروا في عام 1639م، مما اضطر تشارلز إلى دعوة برلمان آخر عُرف باسم البرلمان الطويل وهو الذي انعقد من عام 1640م إلى عام 1653م. وعقد آخر جلسة له في عام 1660م. وعندما حاول الملك القبض على خمسة من القادة البرلمانيين في عام 1642م، اندلعت الحرب الأهلية. وكان تشارلز يحظى بتأييد معظم طبقة النبلاء والطبقة الأرستقراطية، ورجال الدين المسيحي. بينما ساند التطهيريون وطبقة التجار البرلمان.

وأصبح أوليفر كرومول قائدًا عامًا لصفوف جيش البرلمان.

وكسب كرومول معارك هامة في مارستون مور في عام 1644م ونازبي في عام 1645م. وهرب تشارلز إلى أسكتلندا، وانتهت الحرب عام 1646م.

إلا أنه سرعان ما سلَّم الأسكتلنديون تشارلز إلى البرلمان. وقبض الجيش على الملك بعد ذلك إلا أنه هَرب وأجرى اتفاقًا سريًا مع الأسكتلنديين. وبدأت حرب أهلية في يناير عام 1648م، واستمرت نحو سبعة أشهر. وألقى الجيش القبض على تشارلز مرة أخرى. وحكم البرلمان عليه بالخيانة في عام 1649م وتم إعدامه بقطع رأسه. انظر: كرومول، أوليفر.


تشارلز الثاني (1630-1685م). ابن تشارلز الأول. وهو أول الملوك الذين استعادوا العرش من أسرة ستيوارت. وفي عام 1651م نصَّبه الأسكتلنديون ملكًا إلا أن كرومول هزم جيشَهُ، واضطر تشارلز الثاني للهرب إلى فرنسا. وبعد أن مات كرومول في عام 1658م، أصبح الشعب الإنجليزي غير راض بحكومة الوصاية التي خلفت موت كرومول. ولذلك دعوا تشارلز للعودة. وأصبح ملكًا في عام 1660م. وقد منحهُ برلمانه الأول سلطات واسعة. ومن أهم الأحداث في عهده حربان مع الهولنديين، والطاعون الكبير و حريق لندن الكبير و مؤامرة راي هاوس وإجازة قانون الإحضار