التريتيكيل أو الحنطة، حبوب يتم إنتاجها بتهجين القمح والجاودار. وللتريتيكيل قيمة غذائية عالية نسبة لاحتوائها على البروتين الأكثر استخدامًا مقارنة بالقمح أو الشيلم. ويتراوح طول النبات من 45 إلى 105سم، ويحتوي على ما بين 6 إلى 10 أوراق طويلة وضيقة ـ يتكون الرأس من عدة سنابل في كل سنبلة 3ـ5 نواة من الحبوب. إن أول تهجين قام به علماء النباتات للقمح والشيلم كان في عام 1876م. وكانت النتيجة نباتًا هجينًا لاينتج الحبوب. وفي عام 1937م اكتشف العلماء أن معالجة تهجين حبوب القمح ـ الشيلم بالكيميائي المسمى السورنجان يجعل النبات خصباً.

أعد أول برنامج لتهجين التريتيكيل في السويد في منتصف الثلاثينيات من القرن العشرين. وبحلول الخمسينيات أعدت كثير من الأقطار هذه البرامج التي طورت أنواعًا كثيرة من الحبوب؛ ويحتمل أن يأتي اليوم الذي يُصبح فيه التريتيكيل طعاماً مهماً في الأقطار التي لاتتمكن من إنتاج القمح. وهناك أنواع من التريتيكيل لايمكن أن تنمو في الأجواء الباردة، وفي التربة الرملية أو ذات الحموضة. وهناك أنواع تقاوم صدأ الحبوب أفضل من القمح وتنتج إنتاجاً عالياً مقارنة بالشيلم. يزدادُ إنتاج حبوب التريتيكيل الحنطة في المرتفعات العالية بنسبة أكبر مقارنة بإنتاج القمح.

ومن المحتمل استخدام حبوب التريتيكيل الحنطة في كثير من الأقطار بوصفه غذاءً رئيسياً للحيوان، ويمكن استخدامها كمحصول لرعي الماشية. وتستطيع شركات الأطعمة استخدام التريتيكيل (الحنطة) لصناعة الدقيق للخبز والكعك. وهناك أيضاً استخدامات حيوية للنبات تتضمن منتجات النبات من الحب وصناعة الجعة.