عنصر الفاناديوم عنصر كيميائي يُرمز له بالرمز v. وهو عنصر فلزي فضي مشوب بالبياض، ويوجد بكميات قليلة جدًا في قشرة الأرض. وقد وُجدت كميات ضئيلة منه في النيازك.

يستخدم الفاناديوم بشكل رئيسي في صناعة الفولاذ حيث يخلط بالحديد فيما يعرف بسبيكة حديد الفاناديوم. يقوي الفاناديوم الفولاذ ويحسن صلابته عند درجات الحرارة العالية، كما يحسِّن مقاومته للصدمات والتآكل. وتستخدم هذه السبيكة المقاومة للصدأ في صناعة التروس ومحاور العجلات وزنبركات الطائرات والسيارات والمحركات. وتصنع منه أدوات القطع السريعة كذلك. يقاوم الفاناديوم كثيرًا من الكيميائيات ولكنه يسمح بمرور النيوترونات. وهذه الصفات تجعل هذا الفلز مناسبا للاستخدام في معامل الذرة.

ومركبات الفاناديوم أيضًا لها استخدامات كثيرة. خامس أكسيد الفاناديوم وأكسيد ثالث كلوريد الفاناديوم يستخدمان بمثابة حفازين في التفاعلات الكيميائية، ويساعدان في إنتاج المواد الاصطناعية والمواد الكيميائية الصناعية. ويستخدم خامس أكسيد الفاناديوم ومركبات الفاناديوم الأخرى في مواد الصباغة وصناعة وتلوين الزجاج.

يعتبر الفاناديوم من العناصر الاستشفافية المهمة في جسم الإنسان. وتشير الأبحاث إلى أن ارتفاع معدل الفاناديوم في الجسم متعلق بمرض الاكتئاب المسيّ والاضطرابات الأخرى.

والعدد الذري للفاناديوم 23 والوزن الذري 50,9415، والكثافة 6,1 جم/سم§ في 20°م. وينصهر عند درجة حرارة 1,890 ± 10°م ويغلي عند 3,380°م.

عُرِف الفاناديوم كعنصر جديد أول مرة في عام 1801م على يد عالم الفلزات المكسيكي أندريس مانويل دل ريو ولكنه لاحقًا اعتقد أنه عنصر كروم غير نقي. وأعاد اكتشافه عالم الكيمياء السويدي نيلز سيفستروم في عام 1830م وأعطاه اسم فاناديس وهي معبودة الجمال الإسكندينافية.

ولا يوجد الفاناديوم منفردًا في الطبيعة ولكنه يوجد متحدًا مع عناصر أخرى في أكثر من 60 معدنًا. فمثلاً يوجد الفاناديوم مشتركاً مع اليورانيوم في معدن الكرنوتيت الإشعاعي ومع الكبريت في معدن الباترونيت ومع الرصاص في الفانادينيت. وأحد أهم مصادر الفاناديوم هو المجنتيت التيتانومي. وهو خام حديد يوجد في فنلندا وجنوب إفريقيا والاتحاد السوفييتي (سابقًا).