تدريب رهافة الشعور عملية تعليمية يجريها بعض الغربيين من أجل تنمية إحساس الفرد بنفسه وبالآخرين وبالبيئة. ويجري تدريب رهافة الشعور في مجموعات تتكون من ثمانية إلى 20 شخصا بما فيهم القائد. ويتحدث أفراد مجموعة المواجهة بصراحة عن شعورهم ورد فعلهم بعضهم نحو بعض. ويشترك بعض قواد المجموعات مع أعضاء مجموعاتهم في ألعاب مختلفة من أجل إحداث تجربة عاطفية قوية. وتشمل هذه الألعاب أنشطة مثل : أن يحملق اثنان من الأعضاء كُلُّ في عيني الآخر، أو أن يمثل أحد الأعضاء الشعور بالمودة أو الغضب نحو الآخر.

يعد بعض علماء النفس تدريب رهافة الشعور تطورًا كبيرًا في مجالهم. فيعتقدون أنه يزيد إحساس الشخص بمشاعره الداخلية، كما يساعد الشخص على التعامل بفاعلية مع الآخرين. وينتقد بعض آخر من العلماء تدريب رهافة الشعور، ويسمونه تجريبيًا، ويدعون أن فعاليته لم تثبت بالدليل بعد. ويصرحون بأن عددًا من قواد المجموعات ينقصهم التدريب الصحيح. ويعتقد هؤلاء النقاد كذلك أن مجموعات المواجهة لاتهتم بإبعاد الأشخاص الذين قد تكون لهم وجهة نظر سلبية نحو تدريب الحساسية.

وقد أشاروا إلى أن بعض المشاركين قد أصيبوا بجروح جسميَّة أو نفسيّة خلال الاجتماعات.

أدار كورت لفين، وهو عالم نفس ألماني المولد، أول مجموعة مواجهة في ورشة عمل متعددة الأجناس في نيوبريتين بكونكتيكت بالولايات المتحدة الأمريكية في عام 1946م. كما طور معهد إسالين في بيق سير بكاليفورنيا بالولايات المتحدة تدريب رهافة الشعور خلال ستينيات القرن العشرين وعمَّمه.