(1920 - 1965م). آخر ملوك مصر. أصبح ملكًا في عام 1936م خلفًا لأبيه الملك فؤاد الأول. تعلم على أيدي أساتذة مصريين حتى بلغ الخامسة عشرة من عمره. أرسله أبوه إلى إنجلترا، لكنه عاد عند وفاة أبيه عام 1936م وعين ابن عمه الأمير محمد علي وصيًا على العرش حتى بلغ فاروق سن الرشد في 29 يوليو 1937م.

تزوج فاروق من صافيناز ذو الفقار التي سميت بعد الزواج الملكة فريدة، ولكنها طُلقت منه عام 1948م، ثم تزوج من ناريمان صادق وأنجب منها ولدًا سمّاه أحمد فؤاد. تمتع فاروق بشعبية كبيرة أولاً. إلا أنه تخلى عن مسؤولياته وانغمس في حياة الترف واللهو وكثرت الخلافات بينه وبين حزب الوفد الذي كان وقتها يمثل أغلبية الشعب بزعامة مصطفى النحاس. أجبرت جماعة الضباط الأحرار بقيادة اللواء محمد نجيب الملك فاروقًا على التنازل عن العرش في عام 1952م. ووجهوا له تهمًا بفساد الحكم؛ إلا أنه لم يُحاكم وطُلب منه مغادرة البلاد. ذهب فاروق إلى المنفى في أوروبا في 26 يوليو 1952م.

وُلد فاروق في القاهرة ومات في روما، وكان قد طلب أن يدفن في مصر، ووافقت الحكومة المصرية على ذلك.