ينبغي على المبتدئين من ممارسي الغوص بحبس النّفس والغوص بجهاز تنفس أن يتلقوا دروسًا من مدرب يكون مُعتَمدًا من منظمة مؤهلة. ولا تقتصر هذه الدروس على تعلّم المهارات المتنوعة، بل تشمل أيضًا مخاطر الغوص وكيفية تفادي هذه المخاطر.

وينبغي على المُتدرِب على الغوص بجهاز تنفس، إذا كان قليل الخبرة ألاّ يغوص إلى أعماق أكثر من 18م. أما الغوّاص بجهاز تنفس، ذو الخبرة فيمكنه الغوص بأمان إلى أعماق تصل إلى 40م. وينبغي على الغواصين بغرض الاستجمام ألاّ يغوصوا لعمق يزيد على40م ما لم يكونوا قد تلقوا تدريبًا متقدّمًا وقاموا بعمل العديد من الغوْصات تحت إشراف مُدرِبين مؤهّلين.


نبذة تاريخية. غاص الإنسان منذ آلاف السنين تحت الماء بحثًا عن الغذاء، واللؤلؤ والمحار والإسفنج. ولم يكن الغواصون الأوائل يستخدمون أية معدات. بدأ الغواصون في استخدام أنابيب التنفّس المصنوعة من القصب المجوف على الأرجح خلال القرن الثاني الميلادي تقريباً. وبحلول القرن الرابع عشر الميلادي كان الغواصون في الخليج العربي يستخدمون نظاراتٍ كبيرة واقية للعينين تُصنع من ظهور السلاحف المصقولة.

خضعت أجهزة التنفس التي صنعت خصيصًا للغوص للاختبار لأول مرة في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين الميلاديين. وبدأ الغواصون خلال العقد الثالث من القرن العشرين الميلادي في استخدام نظارات مطاطية ذات عدسات زجاجية وأقنعة الوجوه أيضًا. وقد اخترع الفرنسيان جاك إيف كوستو وإميل جاجنان الرئة المائية فكانت إحدى أجهزة التنفس الأولى بمنظم الاحتياج للهواء. وقد اختبر كوستو الرئة المائية بنجاح عام 1943م.