. لا يتطلب أية معدات، إلا أن معظم ممارسي الغوص العاري يلبسون قناعًا للوجه (نظارات واقية) وزعانف للأرجل وأنبوبًا قصيرًا للتنفس ويُطْلق عليه قصبة التنفس. ويسمح قناع الوجه بالرؤية الواضحة تحت الماء، ويتكوّن من إطار مطاطي وقرص زجاجي محاط بطوق من النيوبرين (مطاط صناعي غير منفذ للماء) أو السليكون. ويُسهل هذا الطوق انطباق القناع على الوجه بإحكام. وتساعد الزعانف المصنوعة من النيوبرين أو السليكون الشخص على السباحة بسهولة فائقة. ويتنفس الغوّاص من خلال قصبة التنفس وهو في وضع الطفو أو سابحًا ووجهه إلى أسفل على سطح الماء.

يمكن أن يرتدي الغواص الذي يحبس نفسه عند الغوص حُلّة الغوْص، وهي حلة تغطي الجسم كله بإحكام، مصنوعة من مادة تشبه المطَّاط الرغوي، للاحتفاظ بحرارة الجسم في الماء البارد. وقد يتسرب قليل من الماء بين الحُلَّة والجسم، إلا أن حرارة الجسم تقوم بتدفئة هذا الماء. تساعد خاصية الحلة العازلة في الإبقاء على هذا الدفء.

يرتدي غوّاصو حبس النّفس حزام الأثقال وموازن الطفو. يساعد حزام الأثقال الغواص في البقاء على العمق الذي يرغب فيه بدلاً من أن يطفو لأعلى. يساعد موازن الطفو، الذي يطفو عند نفخه، الغواص على البقاء في العمق الذي يرغب فيه أيضًا، ويكون كذلك دعامة يلجأ إليها الغوّاص إذا تعب وأراد أن يستريح على سطح الماء.

لايستطيع غواصو حبس النّفس أن يغوصوا إلى عمق بعيد في الماء لأنهم مضطرون إلى العودة إلى السطح باستمرار لالتقاط أنفاسهم. ويستطيع معظم الغواصين أن يغوصوا إلى أعماق تتراوح بين 9 و12م ولكن يتحتم عليهم العودة إلى السطح بعد أقل من دقيقة. ويستطيع بعضهم الغوص إلى أعماق تصل إلى 30م والبقاء تحت الماء مدة تقرب من الدقيقتين. ويستطيع غواصو حبس النّفس أن يزيدوا مدة مكوثهم تحت الماء بالبقاء مسترخين وبالسباحة ببطء لتقليل حاجتهم للهواء.

يقوم بعض الغواصين بأخذ نفسين أو ثلاثة أنفاس عميقة وسريعة قُبيل غوصهم. ويُطلق على هذه العملية التهوية الزائدة، وهي تمكِّن الشخص من البقاء غاطسًا تحت الماء لمدة أطول. إلا أن فرط التهوية الزائدة يمكِن أن يكون خطرًا، لأنه قد يتسبب في أن يسيء الغوّاصون تقدير احتياجاتهم من الهواء، ويصيبهم الإغماء تحت الماء. ويُسَمَّى هذا الحادث العارض فقدان الوعي في الماء الضحل.