الغطس أمر مأمون للذين يتلقون تدريبًا مناسبًا، كما أنه يتطلب معدات مناسبة. وقد يتعرض اللاعب المبتدئ إلى جروح خطيرة إذا لم يتعلم التقنيات المناسبة. ويجب ألا يمارس اللاعب الغطسات الصعبة في حوض سباحة، لحديقة منزل أو فندق، كما يجب أن يكون هناك من يستطيع مد العون في الحالات المطلوبة.

وتتكون الحركة الأولى في الكثير من الغطسات من الاقتراب والقفزة. والاقتراب هو الخطوات الأولى التي يخطوها اللاعب فوق المنصة سواء كانت متحركة أم ثابتة. والقفزة هي الخطوة الأخيرة. وهي في الواقع قفزة قصيرة تؤدي به إلى حافة المنصة. وتتدخل الكثير من العناصر في إحراز الاقتراب والقفز الصحيحين. فمثلاً يجب أن تكون خطوات الاقتراب طبيعية، ومتوازنة في الطول. وقد تتسبب الخطوات الأطول أو الأقصر من الطبيعي إلى تأرجح في الوزن ومن ثم يؤدي عدم الاتزان إلى غطس ضعيف.

وتبدأ بعض الغطسات من المنصة الثابتة بوقفة البداية، وليس باقتراب وقفزة، حيث يقف اللاعب منتصبًا على حافة المنصة. كما تبدأ غطسات أخرى من غطسات المنصة الثابتة بالانحناء على المنصة واليدان ملامستان لها.

وتشتمل جميع الغطسات على حركات معينة لابد من أن يقوم بها اللاعبون بكل دقة وهم في الهواء. فالصورة الصحيحة هي أن يلج اللاعب الماء في وضع رأسي منتصب الجسد والأطراف ممدودة في نفس المستوى الرأسي للجسم.

وإذا ماضرب اللاعب في الماء بالرأس أولاً يجب أن تكون ذراعاه ممدودتين أمام الرأس في خط الجسم. وإذا ما ولج الماء بالقدم أولاً، يجب أن تكون الذراعان ممدودتين وملتصقتين بالجسم.