إنتاج الغاز. يتضمن الحفر، للبحث عن الغاز، نفس الطرق المستخدمة للحفر عن الزيت. ويعتبر الحفر الدوراني أشهر الطرق المألوفة. وهي تشبه عمل ثقب في خشبة باستخدام مثقاب النجار. كما تستخدم طريقة أخرى، وهي الحفر المطرقي لعمل ثقوب سطحية في الصخور الرخوة. وهي مشابهة لعمل ثقب في خشبة بالضغط بوساطة مطرقة ومسمار. لمعلومات تفصيلية عن الحفر والعمليات الأخرى في إنتاج كل من الغاز والزيت.
يبلغ متوسط تكلفة حفر بئر على اليابسة في الولايات المتحدة ما يقرب من 50IMG,000 دولار أمريكي. ويمكن أن تكلف الآبار العميقة ما يساوي هذه التكلفة عدة مرات. وقد حفرت إحدى أغلى الآبار في أوكلاهوما (الولايات المتحدة) عام 1972م، حيث بلغ عمقها ما يزيد على 9,10IMGم، وكلفت ما يزيد على خمسة ملايين دولار أمريكي. وعلى الرغم من أن الحفارين لم يجدوا كمّا من الغاز كما كانوا يتوقعون، فقد أثبتوا وجود الغاز الطبيعي في طبقة عميقة تحت سطح الأرض.

تحفر الآبار البحرية أو المغمورة في الماء بعمق يصل إلى 2,40IMGم. وتعد مياه بحر الشمال وسواحل الخليج في الولايات المتحدة من أغنى المناطق المغمورة إنتاجًا. وقد بدأ تطوير حقول الغاز المغمورة في الجرف القاري بشمال غربي أستراليا في أواخر سبعينيات القرن العشرين. وفي العادة، يكون الحفر في المناطق الساحلية المغمورة أكثر إنتاجًا من الحفر في المناطق اليابسة، وذلك لأن كمية الغاز والزيت المأخوذ حتى الآن من تحت سطح البحر أقل، ولكن تكلفة الحفر في المناطق المغمورة أكثر. فبدلاً من الحفر البسيط إلى أسفل في اليابسة، يضطر حفّارو المناطق المغمورة للعمل من سفينة الحفر أو برج الحفر المتنقل أو منصة ثابتة.