مناطق السافانا. مساحات شاسعة تغطيها أشجار متباعدة. وفي بعض مناطق السافانا تنمو الأشجار في مجموعات، بينما تنمو منفردة على امتداد مساحات كبيرة في مناطق أخرى، مكونة بذلك ظلة متقطعة ومفتوحة. وفي كلتا الحالتين يكون الجزء الأكبر من الأرض مغطى بالشجيرات والأعشاب خاصة الحشائش. لذلك فإن بعض المتخصصين في الأحياء يصنفون السافانا مروجًا طبيعية. وتوجد مناطق السافانا في الأقاليم ذات الأمطار القليلة والتربة الفقيرة، وتكثر فيها الحرائق والعوامل الأخرى التي تحد من نمو الأشجار.

تنتشر غابات السافانا في حزام الرياح الموسمية بإفريقيا من تشاد إلى السنغال وفي جنوبي إفريقيا وشرقيها. وتشمل الأشجار أنواع الأكاسيا والبراكستيجيا.

ويُعَدّ السراداو والكاتنجا نوعين من أنواع الغابات الشبيهة بالسافانا وهي موجودة بأمريكا الجنوبية. والأشجار التي يتكون منها هذا النوع من الغابات تتميز بقلف سميك مقاوم للحرائق. وهناك أيضًا غابات شبيهة بغابات السافانا في مناطق الرياح الموسمية في الهند. وفي أستراليا تحتوي غابات المنطقة الشمالية على أنواع من أشجار الأوكاليبتوس مثل الأسترنجيبارك والووليبط. وأكثر الأشجار انتشارًا في الشرق أشجار البرجالو.

وتشتهر مناطق السافانا الإفريقية بأعداد كبيرة من الثدييات. وتشمل ثدييات مناطق السافانا المدارية الفيلة والغزلان والزرافات والأسود.