عَيْشُ الغُراب أصناف كثيرة من الفطريات اللحيمة، التي تشبه المظلة في شكلها. وينمو عيش الغراب بكثرة في الغابات ومناطق الأعشاب. ويوجد في العالم حوالي 3,30IMG نوع من عيش الغراب.

كان العلماء في الماضي يعتبرون عيش الغراب وكذلك الفطريات الأخرى نباتات غير خضراء. أما اليوم فينظر إلى الفطريات باعتبارها مملكة مستقلة في عالم الأحياء. يختلف عيش الغراب، مثل باقي الفطريات، عن النباتات الخضراء في كونه لا يحتوي على الكلوروفيل، وهو المادة الخضراء التي تستعملها النباتات في صنع الغذاء. وبدلا من ذلك يعتمد عيش الغراب في حياته أساسًا على امتصاص المواد الغذائية من النباتات الحية أو الآخذة في التحلل في البيئة المحيطة.

ويتكون عيش الغراب من جزءين أساسيين: 1- الغزل الفطري و2- الجسم الثمري. وينمو الغزل الفطري تحت سطح التربة مباشرة، ويمتص المواد الغذائية. وقد يحيا هذا الجزء لسنوات عديدة، وتنمو الأجسام الثمرية التي تشبه المظلة، من الغزل الفطري، وتستمر في الحياة لعدة أيام فقط. وفي أثناء ذلك، تنتج خلايا تكاثرية صغيرة تسمى الأبواغ، التي ينمو منها عيش غراب جديد.

تختلف أنواع عيش الغراب كثيرًا في الحجم واللون. ويتراوح ارتفاعها بين حوالي سنتيمترين و40سم. ويتراوح قطر قمة عيش الغراب بين أقل من IMG,5سم ونحو 45سم. ومعظمها لونه أبيض أو أصفر أو برتقالي أو أحمر أو بني وبعضها لونه أزرق أو بنفسجي أو أخضر أو أسود.

وكثير من أنواع عيش الغراب لذيذ الطعم وصالح للأكل، ولكن بعضها الآخر رديء الطعم، كما أن منها ما هو سام. والقليل من الأنواع السامة يمكن أن يكون مميتا عند أكله. ويطلق على أنواع عيش الغراب السامة أو الرديئة الطعم اسم الغاريقون (عيش الغراب السام).