أعواد الثقاب الخشبية تصنع بوساطة آلات ذاتية الحركة معقدة التصميم، تستطيع إنتاج وتعبئة أكثر من مليون عود في الساعة.

تقطِّع الآلة أولاً، شرائح رفيعة من خشب أشجار الحور إلى عيدان (عيدان الثقاب). ثم تغمس العيدان في محلول يحتوي على مادة مانعة للتوهج تمنع تكوُّن الجمر بعد إطفاء العود. تُجفف العيدان بعد ذلك وتُحمل في آلات تصنيع أعواد الثقاب، وتقوم آلات تصنيع أعواد الثقاب بتعبئة العيدان في ثقوب توجد في حزام من الصفائح الفلزية. وكلّما امتلأ الحزام بالعيدان، فإن الآلة تغمسها في مجموعة من المواد الكيميائية. تغمس العيدان أولاً في البرافين الذي يكون الأساس لحمل اللهب من الرأس إلى العود الخشبي، كما تغمس الآلة العيدان في مخلوط كيميائي يكوِّن كل من الرأس والعين على طرفي العود. وقد تُغَلَّفُ الرّؤوس أيضاً بمادة كيميائية أخرى لحماية أعواد الثقاب من الرّطوبة الجوية، ويدفع المنتَج النهائي خارج الصفائح الفلزية ويُعبأ في عملية آلية ذاتية الحركة.



أعواد الثقاب الورقية. تُصْنَعُ أعواد الثقاب الورقية من شرائح الورق السميك المسمى الورق المقوّى بوساطة نوعين من الآلات، وذلك بعد معالجة الورق بمادّة مانعةٍ للتوهج. تسمى الآلة الأولى آلة الثقاب، وهي تقطع الورق المقّوى إلى قطع وتقسّم كل قطعة إلى 60 و120 قطعة صغيرة. وتكون هذه القطع الصغيرة الحجم في النهاية ما يُسمَّى أعواد الثقاب. تَغمس الآلة الأعواد في البرافين ثم تَغمس الأطراف في محاليل مُعيَّنة لتكوين الرؤوس المشعلة.

تُحمّل الأعواد بعد ذلك في آلة التغليف والتدبيس. وتقطع الآلة الأعواد إلى الأحجام المعتادة وتصبها في الأغلفة المطبوعة، ثم تدبس الآلة في النهاية الأعواد في الأغلفة الخارجية لتكون المنتج النهائي، ثم يعبئ العمال المنتج النِّهائي في الصّناديق.



هواية جمع أغلفة أعواد الثقاب
يُعَدُّ جمع أغلفة أعواد الثّقاب هواية مُحَبَبَّة تجذب اهتمام الآلاف من الأشخاص. يجمع الهواة الأغلفة من الأماكن التي يزورونها، وكذلك يتبادلون الأغلفة مع الهواة الآخرين. ويصل الأمر كذلك إلى شراء النادر وغير العادي من الأغلفة من محال الهواة، أو عن طريق الإعلانات في المحال المتخصصة. وقد أصبحت بعض هذه الأغلفة ذات قيمة ماديّة عالية بسبب ندرتها.

يُكوِّن هواة جمع أغلفة أعواد الثّقاب أندية لتبادل الأغلفة والاجتماع بالهواة الزملاء. تَعْقد هذه الأندية الاجتماعات وتُنظّم المسابقات التي تمنح جوائز لأحسن المجموعات. تَشَكَّلتْ العديد من هذه النوادي على المستوى القومي. ونظراً للاختلاف الشاسع في أنواع أغلفة أمشاط الثقاب، يُقسمُ الهواة الأغلفة على شكل مجموعات لحفظها أو لعرضها بسهولة. وقد يتخصَّص جامعو الأغلفة في نوع معين كتلك التي تُجمع من الفنادق، أو في محطات السكك الحديدية والمنَّظمات الحكومية. وقد تُقَسَّم الأغلفة حسب الحجم. ويفضل أغلب جامعي الأغلفة الأعواد التي لم يسبق استعمالها، إلا أنهم قد يحتفظون في مجموعاتهم بالأغلفة المستعملة إلى حين الحصول على أخرى غير مستعملة.

يحتفظ جامعو الأغلفة بمجموعاتهم في حافظات الصور (ألبومات) التي يحصلون عليها من المحلات المتخصصة أو في حافظات مصنعة يدوياً. ويجب أن تحتوي هذه الحافظات على فتحات مجوفة لتعليق الأغلفة لأن الغلاف الذي يلتصق بالألبوم يفقد قيمته المادية.