التَّبْخير وسيلة لقتل حشرات النباتات، وتَشْمَل استخدام الغازات السَّامَّة. وهو يُستخدَم على نطاق واسع للقضاء على الأعشاب الضَّارة وعلى الخَيْطيَّات (الدِّيدان المستديرة)، وعلى الحشرات الأخرى الضارة بالمحاصيل. ويستخدم أيضاً لحماية الأطعمة مثل الحبوب والبُنْدُق والتَّوابل من الجرذان والحشرات أثناء التخزين. وتبخر البضائع المشحونة من بلد لآخر لمنع الحشرات والأمراض من انتقالها ونشرها من بلد لآخر. كما تُبخر المنازلُ والشُّقَق والمباني الأخرى أحيانًا لقتْل الصراصير، والأرضة والنَّمل الأبيض والحشرات الأخرى.

ويُطلق على المواد الكيميائية المُستخدَمة في التبخير المُبَخِّرَات، وهى تعمل جيِّدا فقط في منطقة مغلقة. فالأطعمة المخزنة، على سبيل المثال عادة ما تُغَطَّى بأغطية بلاستيكية أثناء التبخير. وهذه الأغطية تحجز الغازات، أسفلها، فتمكّن الأطعمة من امتصاص المبخِّرات. وتعالج بعض أراضي المزارع بحقن التُّربة بالمُبَخِّرات التي تقوم بدورها بوصفها غطاءً بقتل الخَيْطيَّات. وتستخدم الأغطية البلاستيكية بصفة عامة غطاءً إضافياً للحقول المحقونة ضدَّ الحشائش الضَّارة والحشرات والأوبئة النَّباتيَّة. وتُؤْخذ هذه الأغطية بعيداً لمدة تتراوح بين 24 و48 ساعة بعد استخدام المبخِّرات. ويمكن زراعة الحقول زراعة آمنة بعد حوالي أسبوع أو أسبوعين حيث تكون الغازات آنذاك قد تسربت من التُّربة.

والمبخِّرات سامَّة للإنسان، ويجب استعمالها بحرص، وتُستخدَم عادةً على أيدي مُحْتَرِفين مدربين حاملي رخص. والمبخِّرات عادة تشمل السَّيانيد والفُورمَلْدِهَيْد وبروميد الميثيل. والأطعمة التي يتم تبخيرها، كالحبوب مثلاً، لاتكون صالحة للأكل إلاَّ بعد تسرُّب الغازات.