العُلّيْق الأسْوَد فاكهة صغيرة مستديرة الشكل تنمو على شجيرة مزهرة أو نبات منتشر. وللأزهار بتلات بيضاء عليها مسحة وردية، ويحمل ظهر الأوراق والفروع أشواكًا حادة. ويمكن أن يكون لون ثمر العليق الأسود أسود، أو أحمر قانيًا، أو أصفر، ويتكون الثمر من عنقود من الفواكه الصغيرة تسمى الثميرة المفردة النواة. وقد تكون لها أزهار حمراء أو زرقاء مثل أزهار العنب. ويُسمى العليق الأسود البري في كثير من أنحاء العالم بالعليق. وتوجد منه أنواع كثيرة برية ومزروعة. ويُؤكل ثمر العليق الأسود طازجًا، أو يُطهى طهيًا خفيفًا، أو يُعالج لعمل المربَّى والهلام (الجلي) والحلوى والفطائر.

وينمو العليق الأسود في التربة الرطبة الغنية. ويجب أن يُقَلّم النبات المزروع، وأن توجه النباتات المتسلقة على تعريشات، للحيلولة دون التشابك والتحول إلى أيْكة.

ويقوم منتجو ثمار نبات العليق الأسود بقطع 15سم من عروقه ودفنها في الطّفالية (تربة خصبة من طين ورمل ومواد عضوية). وتوضع العروق في صفّين يبعدان عن بعضهما مسافة 2 إلى 3 أمتار، للتأكد من النمو الصحيح للفواكه . ويقوم المنتجون بغرسها في الربيع المبكر . وتنمو السيقان غير المثمرة في موسم النمو الأول . ويبدأ إنتاج الفواكه خلال العام الذي يليه ويصل ذروته في السنة الرابعة أو الخامسة.

ويُعمَّر معظم نبات العليق الأسود من 15 إلى 20 سنة. ويُجنى باليد، ويُباع فاكهة طازجة. أما تلك التي تُباع للمعالجة فتجنى بالآلات التي تهز الشجيرة لإسقاط الثمار.