العِلْمُولُوجيا حركة دينية نصرانية أنشأها الكاتب والمفكر الأمريكي ل. رون هابارد (1911- 1986م). هذه الحركة جمعت بين أفكار من النصرانية، والتحليل النفسي والفلسفة الحديثة، لكي تشكل نظامًا لتحقيق الصحة العقلية.

وطبقًا للعلمولوجيا فإن كل إنسان وُلد مرات عديدة من قبل. وعلى الرغم من أن كل روح لها قوى عظيمة، فإن الممارسات السلبية في أوقات الحياة السابقة، قد أنتجت تراكمات الخبرة، وهي أفكار عقلية تمنع الروح من استخدام قوتها المميتة.

حاول زعماء العلمولوجيا هداية الناس عن طريق عملية تطهير تمحو تراكمات الخبرة، وتسمح للروح بتحقيق قواها الكامنة. ولأن الناس يحصلون على مستويات مختلفة من المعرفة، فقد أصبحوا علمانيين، في نظر هذه الحركة، وهم الذين يتمسكون بالقوة الإلهية التي هي طبيعتهم الأساسية. الهدف من العلمولوجيا هو إعادة الناس إلى قواهم الكامنة اللانهائية.

أُنشئت أول كنيسة علمولوجية في كاليفورنيا عام 1954م. وبانتشار العلمولوجيا في ستينيات القرن العشرين الميلادي، تلقت الكثير من الانتقادات؛ فمثلا ادعت عدة منظمات علمية أن العلمولوجيين مارسوا الطب متخفين في ثوب الدين. ومع ذلك، وبرغم الخلافات الطويلة والمعلنة بشدة والتي تضمنت اختلاسات مالية، فإن هذه الحركة جذبت أتباعًا من جميع أنحاء العالم.