العلاج النفسي والجلسات. يتولى علماء النفس الإكلينيكيون علاج الاختلالات العقلية التي تسبب خللا في العلاقات الإنسانية، أو تصيب الفرد بالقلق، أو تولِّد له التعاسة. كما يتناولون الاضطرابات العارضة البسيطة، مثل الإجهاد الناتج عن إخفاق في الدراسة ، أو الحزن لفقد عزيز غال. ويجتهدون أيضا في حل المشكلات المستديمة الناتجة عن الصراعات العاطفية الداخلية التي تسمى عادة العصاب والذهان. وهي الحالات التي يتغلب فيها عدم الواقعية على أفكار الشخص ومشاعره وكلماته ومفاهيمه، وجميعها مشكلات تستمر فترة طويلة.

والعلاج النفسي الأداة الرئيسية في يد عالم النفس الإكلينيكي لعلاج الاختلالات العقلية. وفي معظم أنواع العلاج النفسي يشرع عالم النفس في الحديث مع المريض عبر سلسلة من اللقاءات الودية. وفي معظم الحالات يحاول عالم النفس مساعدة المريض في فهم السبب في اضطراب شخصيته.
وفهم الاضطرابات العقلية والحيلولة دون حدوثها مقصد مهم من مقاصد علماء النفس الإكلينيكيين. وهم يتولون وضع برامج الجلسات والمشاركة فيها لتعليم العامة سبل تطوير رعاية الطفل، والعلاقات داخل الأسرة والمدرسة، وتوسيع نطاق خدمات رعاية الصحة العقلية. كما أنهم يعملون مع رجال الدين، ورجال التربية والتعليم، وغيرهم من المهتمين بالأطفال لرصد المشكلات النفسية التي تنشأ في مرحلة مبكرة ووضع الحلول لها.