العُلْجُوم حيوان صغير، ليس له ذيل، كثيرُ الشبه بالضفدع.

ينتمي كلٌّ من العلجوم والضّفدع لطائفة البرمائيات التي تمضي أفرادُها فترةً من حياتها في الماء، والجزء الآخر على اليابسة. وتتميز العلاجيم عن معظم الضفادع بالأجسام العريضة، وبالجلد الأكثر جفافًا وبالأرجل الخلفية الأقصر والأضعف بنيةً من معظم الضفادع.

ويُعتبر اللون المعتم واللون الرمادي أكثر شيوعًا بين العلاجيم، ولكن بعضها ذو ألوان زاهية، تحتوي على الخطوط الخضراء والبقع الحمراء. وجلد معظم العلاجيم جافٌّ وخشن ومغطىّ بالثآليل (نتوءات صغيرة) وعلى نقيض الاعتقاد الشائع فلا يُعْدَى الإنسان بالثآليل نتيجة للمسه العلاجيم، ولكن خطر العلاجيم يَتأتىّ من سُم مُهِّيج للعيون، وقد يُسبِّب الأمراض، يفرزه زوج من الغدد النكفية الكبيرة الموجودة على قمة رأس العلجوم. ويَستخدم العلجوم ذلك السم في الدفاع عن نفسه ضد أعدائه.

يستعمل العلجوم لسانه اللَّزج الطويل ليصطاد طرائده من الحشرات وبعض الحيوانات الصغيرة. ويستطيع مد لسانه والقبض على الطَّريدة وبلعها في لحظة واحدة.

تُكَوِّن العلاجيم والضفادع العادية رتبة الَّلاذيْليَّات أو القفَّازات، ويُسمِّي العوام كثيرًا من فصائل تلك الرتبة العلاجيم أو الضفادع البرية، ولكن علماء الحيوان يطلقون اسم العلاجيم الحقيقية، على أعضاء فصيلة العلجوميات وذلك مثل العلجوم الشائع أو العلجوم الأوروبي.