حياة العلاجيم. تفقس معظم العلاجيم من بيض يُوضع في الماء ولكنها تُمضي حياتها المكتملة النمو على اليابسة، إلا أن كلاً من العلجوم ناري البطن والعلجوم أملس المخلب يمضيان حياتهما المكتملة النمو كذلك في الماء. ولكن العلاجيم تعود للماء للتكاثر خاصة في البرك التي تُخَلِّفُها أمطار الربيع أو الصيف. ويجذب الذكر في معظم الحالات الإناث للتكاثر بنقيقه المتواصل.

وكل إناث العلاجيم تقريبًا بَيَّاضة، حيث يضعُ بعضُها أكثر من 30,000 بيضة في المرة الواحدة. يمتطي العلجوم الذكر ظهر الأنثى عند التزاوج، وعندها تضع الأنثى بيضها في الماء، والذي يُخَصِّبَه الذكر عند خروجه بقذف سائله المنوي عليه. ويبدو بيض العلاجيم كبقع صغيرة سوداء منظومة داخل شريط هلامّي شفاف، حيث تحمي المادة شبه الهلامية البيض.

يفقِس البيضُ خلال أيام قليلة عن أفراخ العلجوم والتي تبقى في الماء حيث تمر بمرحلة التشكل (التحول)، نامية فيها بالتدريج خصائص العلاجيم المكتملة النمو. تستمر عملية التشكل في مُعْظم العلاجيم من ثلاثة إلى ثمانية أسابيع، بعدها تغادر العلاجيم الصغيرة الماء للعيش في اليابسة، ثم تنمو بسرعة ويصل بعضها إلى مرحلة اكتمال النمو في عام أو أقل من عام.

تتحاشى العلاجيم أشعة الشمس المباشرة والحرارة، لذا فهي أكثر نشاطًا أثناء الليل أو في الأيام الممطرة. وخلال الفترات الحارة الجافة، تحفر العلاجيم عميقًا في الأرض حيث تمكث هنالك. ويسمَّى هذا السلوك السبات الصيفي بينما تمر العلاجيم التي تعيش في المناطق ذات الشتاء القاسي بمرحلة السبات الشتوي خلال الشتاء القارس.

ولا يدري العلماء الفترة التي يمكن أن تعيشها العلاجيم، ولكنها عاشت في الأَسْر لأكثر من عشرة أعوام.