العلاج الخلْبي علاج طبي يتطلب استخدام العقاقير لإزالة الأيونات الفلزية من الجسم. وهذه العقاقير ترتبط بقوة (كالكُلاَّب) مع الأيونات الفلزية لتكوِّن مواد مُذابة تخرج مع البول. وأفضل استخدام للعلاج الخلبي هو في علاج تصلب الشرايين. إلا أن هذا العلاج الخلبي ما زال محل جَدَل في الأوساط الطبية. وقد ثبتت فعاليته في علاج حالات عديدة نادرة من بينها التسمم بفلزات مثل الزئبق والرصاص.

ويرى مؤيدو استخدام العلاج الخلبي في علاج مرض تصلب الشرايين، أن العلاج يزيل الكالسيوم من اللويحات التي تتكون داخل الشرايين، ومن ثم يقضي على الرواسب. وجلسات العلاج الخلبي في العيادات تتطلب مابين 2-4 ساعات. وقد يحتاج المريض إلى ثلاثين جلسة منفصلة لإتمام العلاج.

ويرى كثير من الأطباء أنه لايوجد أساس علمي لاستخدام العلاج الخلبي في علاج تصلب الشرايين، أو أي مشكلة صحية أخرى، إذ لم تثبت فعالية العلاج به. فإذا تم فعلاً إطلاق اللويحات من الأوعية الدموية فإن هذه اللويحات قد تستقر في وريد صغير في الدماغ وتسد تدفق الدم مما قد يسبب سكتة دماغية. وقد أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية رسميًا أن العلاج الخلبي لتصلب الشرايين غير فعال، وربما كان خطرًا على الحياة.