علاءُ الدِّين بطل إحدى القصص في ألف ليلة وليلة. نشأت هذه القصة أصلاً في بلاد فارس ولكنها تعكس معتقدات وآراء راويتها شهرزاد المسلمة.

تَروي هذه الحكاية قصة ساحر إفريقي، يستأجر علاء الدين لكي يذهب إلى مغارة تحت الأرض، ويجلب مصباحًا سحريًا، وعندما رفض علاء الدين التخلِّي عن هذا المصباح، تَمَّ حبسه في الكهف. وفجأة يحكُّ المصباح فيظهر الجنِّي أو روح المصباح. تصبح هذه الروح القوية خادمة للشخص الذي يمتلك المصباح. لذلك، فقد منحت علاء الدين كل الرغبات التي يريدها.

تزوج علاء الدين ابنة السلطان وبنى لهما الجنِّي قصرًا رائعًا. ولكن الساحر الماكر خدع الأميرة، لمقايضة المصباح القديم بآخر جديد، ونقل القصر بأكمله إلى إفريقيا ومن ثم تبعهم علاء الدين إلى هناك واستعاد ملكية المصباح، وأعاد القصر إلى الصين.