علم العقاقير بدراسة تأثيرات العقاقير على الكائنات الحية، ويتناول تأثير العقاقير على وظائف الأنسجة والأعضاء. ويتصل علم العقاقير بكل من علمي الأحياء والكيمياء. وهو علم حديث، ولكنه متصل بدرجة كبيرة، بواحد من أقدم العلوم، وهو إعطاء الدواء لتخفيف الأمراض. وعبر تاريخ طويل من المحاولة والخطأ، وجد الناس، أن نباتات مثل الخشخاش وظل الليل القاتل وقفُاز الثعلب، أعطت نتائج محددة. كما وجد أيضًا أن المعادن، مثل الصودا، أعطت استجابات مُرْضية.

بدأ علم العقاقير فعلياً، خلال القرن العشرين، مع نشوء علم الكيمياء. فلأول مرة، أمكن تحليل النبات الخام، والمواد المعدنية، التي تؤثر على الأنسجة الحية. وأمكن فصل الجزء الفعّال للمادة، واستخدامه عقارًا أو دواء كما أمكن تحديد مكوناته، وتأثيره الفعليّ، وقد طّور اختصاصيّو العقاقير عقاقير جديدة.

وفرع علم العقاقير المتصل بالسم يُسَمَّى علم السموم. وعلى وجه التقريب، فإن كل العوامل الكيميائية ضارة بالنسيج الحي، إذا أخذت منها كميات كبيرة. وفي حالة معرفة الطبيب بكيفية عمل المواد الكيميائية، فإنه قد يستخدمها لأغراض كثيرة مختلفة.