العِفْرِيتُ في كلام العرب: الخبيث المُنْكَرُ من الرّجال والمارد الخبيث من الجن والشياطين. وتَعَفْرتَ الرجلُ إذا تصرّف بخُبْث أو أتى أفعالاً منكرة أو خارقة. وهو في الثقافة العربية شيطان أو جان يقوم بأعمال خبيثة أو خارقة. وقد ورد ذكر العفريت في القرآن الكريم مرةً واحدة في قوله تعالى، في قصـة سليمـان عليـه السلام: ﴿ قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين﴾ النمل: 39. وهو في الثقافة الغربية مخلوق خيالي موجود في الحكايات الشعبية في شمالي أوروبا. ويطلق على العفاريت في بعض الثقافات اسم الجنيّات. في أغلب الحكايات الشعبية يُصّور العفاريت بأنهم أناس صغار جدًا. إلا أنه في بعضها الآخر يكونون في حجم الناس العاديين.

وتصور الكثير من الحكايات العفاريت على أنها مخلوقات مرحة تجد متعة في ممارسة الغناء والرقص طوال الليل فوق المروج. وكسائر المخلوقات الجنيّة، فإن للعفاريت قوىً سحرية تمكِّنها من أداء أفعال حسنة. ولكنها أيضًا قد تسبب الأذى إذا ما تعرضت للإساءة. تصف الحكايات الشعبية البريطانية والإسكندينافية كيف تسرق العفاريت الحيوانات وأولاد البشر، وكيف ترشد المسافرين والضالين في الغابات. ويزعمون أن العفاريت ترمي حيوانات المزرعة بسهام صغيرة تسمى رمية العفريت فتسبب لها الأمراض. ولكن من الممكن عندهم أن يكون العفاريت كرماء، فيمنحون الحظ الحسن أو يملأون جيب من يحبونه بالذهب.