تافت وليم هوارد (1857-1930م). كان رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية من 1909 إلى1913م. وهو الرجل الوحيد في تاريخ الولايات المتحدة الذي عمل رئيسًا أولاً ثم رئيسًا للمحكمة العليا. ولم يكن تافت يرغب في أن يكون رئيسًا. وقد كان في الواقع قاضيًا ولم يكن ميالاً للسياسة. وفوق كل ذلك كان يرغب في أن يصبح رئيسًا للمحكمة العليا في الولايات المتحدة.


حياته المبكرة. ولد تافت في 15 سبتمبر 1857م في سنسناتي، بأوهايو، الولايات المتحدة الأمريكية. وتخرج في كلية ييل في 1878م وحصل على درجة في القانون من كلية سنسناتي للقانون في 1880م. ومن 1881 حتى 190IMGم عمل بصفة رئيسية محاميًا أو قاضيًا.

وكان تافت حاكمًا للفلبين، التي كانت مستعمرة للولايات المتحدة من 190IMG حتى 1904م. وقد طوّر النظم التعليمية والقانونية والنقل العام هناك، وعمل على تأسيس نوع من الحكم الذاتي في المستعمرة.

وفي 1904م أصبح تافت وزيرًا للحرب في حكومة الرئيس ثيودور روزفلت. وقد قرر روزفلت عدم السعي لإعادة انتخابه في 1908م، ورشح تافت، الذي أصبح المرشح الجمهوري للرئاسة، وهزم تافت بسهولة المُرشَّح الديمقراطي وليم جننجس برايان المحرر الصحفي.

وخلال رئاسة تافت اتخذت الحكومة خطوات ضد الاتحادات الاحتكارية (الشركات المحتكرة) وأجازت قوانين لجعل التجارة أكثر عدالة. وعملت الولايات المتحدة على زيادة نفوذها العالمي عن طريق توسيع التجارة. وقد دخل تافت معركة إعادة انتخابه في 1912م، ولكن روزفلت اعترضه هذه المرة. وكسب ودرو ولسون الديمقراطي الانتخابات. وترك تافت الرئاسة في مارس 1913م، وأصبح أستاذًا للقانون في جامعة ييل.

وفي 1921م عين الرئيس ورن ج. هاردنج، تافت رئيسًا للمحكمة العليا، وبهذا حقق أمله الذي راوده طويلا