البيوت المحمية مبان يمكن للناس فيها زراعة النباتات طوال العام. صُنِعَت حوائطها وسقوفها من الزُّجاج أو البلاستيك. ويُعدُّ البيت المحمي شكلاً من أشكال بيئة الزراعة المحميَّة حيث يمكن تنظيم درجة الحرارة والضوء والرطوبة والتربة والشُّروط الأخرى الضرورية لنموِّ النبات. وتُسمَّى البيوت المحمية أحيانًا البيوت الحارة أو البيوت الزجاجية، كما يطلق عليها أحيانا الصُّوبات.

وتُزرع الزهور والشُّجيرات وأنواع النباتات الأخرى في البيوت المحمية، كما تنمو أنواع من الخضراوات مثل الخيار والخسِّ والطماطم في هذه المنشآت، وتُباع في غير موسمها الطبيعي للمستهلكين.

صُمِّمت سطوح البيوت المحمية لتسمح بأكبر قدر من أشعة الشمس. فهي تحتجز حرارة الشمس، وتتسرب الحرارة للخارج خلال السًَّقف والحوائط ببطء شديد. وتمثل هذه العملية طريقة احتفاظ التربة بالحرارة باحتجاز الحرارة المأخوذة من الشمس. وفي الحقيقة، فإن العلماء يستخدمون مصطلح تأثير البيوت المحمية لعملية تسخين التُّربة.

أما في الأجواء الباردة، فإن الأفران تقدِّم مزيدًا من الحرارة للبيوت المحمية، فترسل البخار والماء الساخن، أو الهواء السَّاخن من خلال أنابيب لتدفئة المباني. وقليل من البيوت المحمية يحتوي على سخَّان شمسي خاص يقوم بامتصاص طاقة حرارة الشمس وتحويلها إلى ماء في خزان قوي، بين أرضيَّة البيوت المحمية، وتقوم المياه الساخنة المخزونة بتسخين البيوت المحمية في الليالي الباردة