إبراهيم العريض شاعر بحريني ولد في الهند ثم عاد ليستقر في البحرين بدءًا من عام 1926م، بدأ حياته العملية مدرسًا للغة الإنجليزية في مدرسة الهداية الخليفية عام 1927م، ثم أنشأ مدرسة أهلية عام 1932م وظل يديرها لمدة ثلاث سنوات قبل أن ينتقل إلى أعمال أخرى. أنتخب رئيسًا للمجلس التأسيسي عام 1972م، وعين سفيرًا متجولاً عام 1974م.

يجيد اللغة الإنجليزية والفارسية والأوردية، وقد ترجم رباعيات الخيام عن الفارسية مباشرة عام 1966م، وعن الأوردية له كتيب يحوي أقوالاً في شكل حكم وأمثال ومواعظ.

أصدر ديوانه الأول الذكرى (1931م) ثم جمعت دواوينه التالية، إضافة إلى ملحمة شعرية عن فلسطين، وقصيدة طويلة عن الأندلس، في مجموعة كاملة بعنوان: ديوان العريض. وله مسرحيتان شعريتان، كما أن له دراسات ومحاضرات نشرت فيما بعد في كتاب بعنوان: نظرات جديدة في الفن الشعري.

تطغى القصة الشعرية على الكثير من شعره ولعله أول شاعر من الخليج يخصص كمّا هائلا من إنتاجه للشعر القصصي.

يعتبر من المجددين في الشعر البحريني وتجربة العريض في بعض ملامحها صورة لما يُوصف بالتيار الرومانسي في الشعر العربي الحديث من حيث اللغة الجديدة واختفاء الأغراض التقليدية في القصيدة.

وقد حرص العريض على نشر الكثير من شعره ودراساته في صحف عربية خارج البحرين، وانفتحت تجربته منذ البداية على تجارب عربية ثرية، وأصبح شعره في متناول الدارسين العرب مما كان له أثره في التعريف بواقع الشعر وواقع الأدب والثقافة في البحرين منذ الأربعينيات من القرن العشرين.