العدْو الوئيد ضرب من التمرينات الرياضية والترويح، يجري فيه الشخص بسرعة ثابتة ومعتدلة. تعتمد السرعة الحقيقية على قدرة الفرد بحيث يستطيع معها التحدث دون أن يلهث.

بدأ ملايين الناس العدْو الوئيد في جميع أنحاء العالم منذ منتصف ستينيات القرن العشرين.

تنشأ شعبية العدْو الوئيد من فوائده الصحية، وبساطة معداته المكونة فقط من الملابس الفضفاضة، والأحذية المرنة جيدة التبطين والمنطبقة تمامًا على الأقدام.

ينمي العدْو الوئيد اللياقة البدنية، ويحافظ عليها؛ وذلك بتحسين وظائف أجهزة الدورة الدموية، وأجهزة التنفس، كما يقوي عضلات الأرجل، ويساعد على التحكم في وزن الجسم، كما يساعد على تخفيف الضغوط العقلية، ويقدم فرصة للاستمتاع بالهواء الطلق.

للحصول على فوائده الكاملة، يجب على الفرد تطوير برنامج يتضمن ثلاثة تمارين للعدْو، مسافة كلٍ منها ثلاثة كيلو مترات أسبوعيًا على الأقل. يجب على العدّاء قليل التجربة أن يبدأ بمسافات قصيرة، حتى يصل بالتدريج إلى مسافة ثلاثة كيلو مترات أو أكثر. يمكن أن يكون المشي السريع ـ في البداية ـ بديلاً لفترات العدْو الوئيد، كما يجب على الأشخاص الذين تعدوا سن الخامسة والثلاثين إجراء الفحوص الطبية الكاملة قبل بداية برنامج العدْو.