سفر العدد الكتاب الرابع من العهد القديم، وعنوانه، الذي جاء من نسخ الإنجيل اليونانية القديمة، واللاتينية، يدل على أجزاء من الكتاب التي تصف التعداد، أو الترقيم، لقبائل بني إسرائيل الاثنتي عشرة. والعنوان العبري في البرية، ربما كان أكثر دقة، لأن الكتاب يحكي عن بني إسرائيل أثناء أعوامهم الأربعين التقليدية من الهيام على وجوههم في البرية بعد مغادرتهم مصر.

يبدأ سفر العدد، في جبل سيناء بأمر الله تعالى لموسى عليه السلام بإحصاء بني إسرائيل. وينتهي الكتاب ببني إسرائيل، وهم يخيمون على سهول مؤّاب، وهي بقعة شرقي نهر الأردن، وذلك قبل دخولهم أرض كنعان، ويلقي الكتاب الضوء على فضائل موسى عليه السلام الشخصية بوصفه نبيًا لبني إسرائيل المتمردين شديدي المراس. تضمن سفر العدد أيضًا مجموعة متنوعة من الموضوعات الدينية إلى جانب القصة الرئيسية، بما في ذلك قصص تصف الدور الكهنوتي للاّويين، وهم إحدى القبائل الإسرائيلية. وتصف مقاطع أخرى إجراءات الطقوس الدينية، مثل طقوس الطهارة، والتضحية المتقرّب بها إلى الله.