العِدّة المدة التي تقضيها المرأة بعد طلاقها أو وفاة زوجها ولا يحل لها أن تتزوج فيها من غيره. ومن الحكمة في تشريعها: استبراء الرحم لئلا تختلط الأنساب، وإعطاء فرصة للمراجعة في حال الطلقة الأولى والثانية. وإظهار الأسف على الزوج المتوفى في حالة الوفاة، وهدم آثار الزواج السابق الجسميّة والعاطفية، وفي هذا حيلولة دون الأمراض المادية والنفسية والمعنوية.


أقسامها. تكون العدّة ـ لمن لا تحيض ـ ثلاثة أشهر، أو ثلاث حيضات لذوات الحيض، أو بوضع الحمل لذوات الحمل، أو أربعة أشهر وعشرة أيام للمتوفى زوجها وهي ليست حاملاً.

وللزوج مراجعة زوجته خلال العدة من الطلقة الأولى والثانية دون عقد جديد، أما إذا انتهت العدة بانت منه وصارت أجنبية، وإذا طلق الثالثة بانت مباشرة بينونة كبرى.

وتجب نفقة المرأة في العدة على زوجها أو في ماله، وليس لأحد غير الزوج نكاح المرأة وهي في العدة.