العُبور مصطلح في علم الفلك يعني اجتيازُ الأجرام السَّماوية لقُرْص جُرْم أكبر، كما يبدو من الأرض. لقد تمت دراسة عبور الزهرة وعطارد باهتمام كبير، لأنهما يمكن أن يستخدما لتحديد حجم النظام الشمسي. ذلك لأن مداري هذين الكوكبين يقعان بين مدار الشمس ومدار الأرض، ويمر عطارد مباشرة بين الشمس والأرض في فترات تتراوح بين 3 و 13 سنة فيظهر حينئذ على شكل بقعة سوداء في وجه الشمس. أما عبور الزهرة فأكثر نُدرة إذ يحدث زوجيًا كل 122 سنة.

ويعني مصطلح العبور أيضًا مرور أي جرم سماوي، كالشمس أو القمر أو الكوكب أو النجم من خلال خط زوال الراصدين.