الرائد أحمد شومان
أدى قسم الولاء لجمهورية مصر وليس لأي أحد آخر
انضم الي الملايين من عامة الشعب الذين نادوا بالتغيير
كما انه راي عددا كبيرا من ابناء وطنه يسقط شهيدا امام عينيه
وبالتالي كان له ان يعبر عن مشاعره الجياشة المحبة لمصر ولشعب مصر
عجز عن كبت مشاعره وهو يرى ويسمع الملايين المطالبة بإسقط النظام السابق
كان زيه العسكرى فقط هو الذى يمنعه عن هذا التعبير
ولكنه مصرى ووطنى
رأى أنه من الفخر والعزة والكرامة أن يخلع بزته العسكرية وينضم إلى جماهير الشعب في ميدان التحرير
لم ير أنه من العار عليه أن يفعل ذلك
بل رأى أن تصرفه هكذا هو شرف وفخر له وللقوات المسلحة التي هي حصن الأمان لمصر والمصريين
ولذلك فانه اتخذ قراره بمفرده ومن تلقاء نفسه فسلم سلاحه إلى قائده وانضم إلى المتظاهرين
وخاطب عبر قناة الجزيرة الرئيس مبارك قائلا : أرجوك استجب لمطالب الناس واعقل ، النظام فقد شرعيته ، كفاية ثلاثين سنة من القمع ، وفي كل عام الشعب يزداد فقرا عن السنة التي سبقتها ، أرجوك ارحل ، الشعب لا يريدك وأنا واحد من هذا الشعب
كما خاطب وزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي قائلا : يا سيادة المشير أنت جزء من هذا النظام 00 الرئيس حكم لمدة ثلاثين سنة وأنت لمدة عشرين سنة وأنت على رأس المؤسسة العسكرية 00 حدث ما حدث 00 أرجوك إنت كمان أمشي
وطلب في هذا الصدد من الفريق رئيس هيئة الأركان سامي عنان وقائد القوات المركزية وقائد الحرس الجمهوري القيام بدورهم لضمان رحيل هؤلاء
ووجه أيضا رسالة لعمر سليمان نائب الرئيس المصري قال فيها :
إنت كنت على رأس جهاز الأمن القومي المصري 00 هذا الجهاز الذي كان يشهد له بالكفاءة 00 ماذا قدمت لمصر وأنت على رأس هذا النظام ؟ هل حميت فلوس المصريين من أن تسرق وتهرب إلى سويسرا ؟ ماذا فعلت في قضية السودان وانفصال الجنوب عن الشمال ؟ أنت لم تقدم شيئا
...................
حقيقة كنت أخشى على هذا الضابط
كنت أخشى على مستقبله ومستقبل أسرته
كنت أعرف تماما أنه سيتم تقديمه إلى المحاكمة ا
وبالرغم من خشيتى وقلقى على مستقبله هو وأسرته ، إلا أننى كنت أتوقع أن تستعمل المحكمة معه أقصى درجات الرأفة ، وقد تشمل حكمها بإيقاف التنفيذ
ولكنى سعدت جدا عندما طالعت صفحة المجلس الأعلى للقوات المسلحة التي أنشأتها على الفيسبوك ، وقرأت الرسالة الخامسة التي انه لم يتم التحقيق مع اى من الضباط او ضباط الصف او الجنود بشان ثورة 25 يناير باستثناء الرائد " احمد شومان " والذي تم العفو عنه بقرار من السيد رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة IMG
سعدت جدا بهذا التصرف النبيل الذى يجعلنى فخورا ومعتزا بمصريتى ، ومنتشيا بقواتها المسلحة التي تثبت للجميع في كل لحظة مدى وطنيتها ومعدنها الأصيل تجاه هذا البلد العظيم وشعبها العظيم
...................
تحياتى للرائد احمد شومان الذى سيسطر التاريخ كلامه بحروف من نور
تحياتى للرائد احمد شومان الذى أثبت للعالم كله أن رجال القوات المسلحة هم جنود مصر والمصريين وليس جنود الحاكم ونظامه
...................
وتحياتى للقوات المسلحة التي هي الحصن الحصين لمصر والمصريين
حفظ الله مصر
وحفظ شعبها الكريم الأبى العظيم
وحفظ جيشها الجسور البطل المغوار ليظل إلى الأبد هو الحِمى سلما وحربا