بوك العفريت أو طائر أبي الحناء أو الشبح المزعج، أو الجني ـ كما يعرف في الفولكلور الإنجليزي ـ طائر يزعج الناس عادة ولكن بأسلوب هزلي. ويطلق عليه أيضًا البعبع أو الغول. وفي عام 1595م، ضم إدموند سبنسر في إحدى قصائده بوك العفريت إلى الأرواح الشريرة. أما وليم شكسبير، فقد قدمه في روايته حلم منتصف ليلة صيف جنيًا صغيرًا طيب القلب. وللاستمتاع بتهكمه على الإنسان صاح بوك العفريت : "ما أسخف تلك المخلوقات الممتعة!!". ويتمثل بوك العفريت بوضوح شديد في مؤلفي رديارد كبلنج عفريت التل؛ الجزاء والجن