العباس بن عبدالمطلب (56ق.هـ -32هـ، 548 - 653م). العباس بن عبد المطلب بن هاشم. الصحابي، عم رسول الله ³ ووالد عبدالله بن عباس حبر الأمة، وتسعة من الذكور غيره. إليه تنسب الدولة العباسية لانتساب خلفائها إليه. كانت له سقاية الحاجّ وعمارة المسجد الحرام، وهما مما تتفاخر به قريش وتتباهى. ضلّته أمه وهو صغير، فنذرت إن هي وجدته أن تكسو الكعبة بالحرير، فوجدته فكانت أول من كسا البيت العتيق. قيل أسلم قبل الهجرة. وإنما ظل فى مكة ليبعث بأخبارها إلى رسول الله ³. حضر بيعة العقبة مع الأنصار. هاجر إلى المدينة قبل فتح مكة بقليل وهو آخر من هاجر. شهد فتح مكة، وثبت يوم حنين. كان رسول الله ³ يحبه ويوقره، وقال فيه: (هذا بقية آبائي). وقال فيه أيضًا: (من آذى العباس فقد آذاني. فإنما عم الرجل صنو أبيه ). كان يحرص على عتق الرقاب، وتحرير العبيد، حتى إنه اشترى 70 عبدًا وأعتقهم في مرة واحدة. توفي بالمدينة وهو ابن 88 سنة ودفن بالبقيع وصلى عليه عثمان.